الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » السابع الامارات الفصل الاول »

كتاب التربية الاخلاقية السابع فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاخلاقية للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاخلاقية السابع فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاخلاقية الصف السابع فصل اول امارات
  • الوحدة 1
  • المسؤوليات والواجبات والالتزامات الأخلاقية الفردية
  • المس والا
  • 1 ما المقصود بالواجبات والمسؤوليات.
  • 2 واجبات ومسؤوليات الوالدين تجاه الأبناء.
  • 3 واجبات ومسؤوليات الأبناء والبنات..
  • 4 القواعد الأخلاقية
  • 5 القواعد الأخلاقية تحكم السلوك.
  • الوحدة 2
  • اتخاذ القرارات السليمة
  • 1 البقاء بأمان في المنزل وخارجه...
  • 2 التصرف في المواقف المؤذية...
  • 3 الإسعافات الأولية.
  • طرق الحماية من الجرائم.
  • 5 حول الجريمة...
الشخصية اليابانية منضبطة، تقدس الوقت وتحترم النظام، وتبدع ضمن الفريق الواحد وتلتزم بشدة بآداب التعامل. كما أن أخلاقيات التجارة في اليابان رفيعة المستوى وتقوم على الصدق والأمانة، وهي نابعة من الاهتمام بالبرامج التعليمية المتعلقة بأخلاقيات المواطن وسلوكه في المنزل والمجتمع والمدرسة. إضافة إلى ذلك، تفرض القيم المجتمعية اليابانية على الشخص الاعتذار إن أخطأ. فالاعتذار ظاهرة مهمة في اليابان فهو يخفف عن المتهم والضحية الكثير من عذاب النفس والضمير. لذلك يعتذر اليابانيون ويعترفون بأخطائهم في معظم الأحيان. والجميل أن الشعب الياباني يقبل هذا الاعتذار ويسامح. نجح اليابانيون عام 1989 في مراجعة والأخلاقيات بصيغة متكاملة. وقد أدخلت مدراء شركات يابانية يمسحون أحذية موظفيهم الجدد بهدف كسر التعالي والغرور وتعليم التواضع. البرامج التعليمية وتطهيرها من القيم الفردية المستوردة، وأضيفت برامج السلوك مادة السلوك والأخلاقيات بتناغم إلى جميع المواد المدرسية ونشاطاتها، بالإضافة الى برنامج متخصص في الأخلاقيات يُقدم ساعة كل أسبوع على مدار السنة طوال سنوات الدراسة. يؤكد البرنامج على أهمية الأخلاقيات الفردية: الاجتهاد في العمل وإتقانه التعامل مع الناس بصدق وأمانة تقدير الحرية الشخصية والتصرف بانضباط تطوير محاسن الشخصية حب الحقيقة والسعي للوصول إلى المثالية في الأخلاق والسلوك. أما فيما يتعلق بالتعامل مع الآخرين فيؤكد البرنامج على لطف المعاملة وأدب الكلام، والعطف على الآخرين، والإخلاص في الصداقة، ومساعدة الآخرين، والتواضع وقبول أفكار الآخرين بعقل منفتح، وشكر من يساعدونك وبالأخص كبار السن. كما يقوم الطلبة بتنظيف المدرسة بكل أقسامها ورعاية النباتات والحيوانات الموجودة في المدرسة. إن القيم الروحية والفكرية والعاطفية والسلوكية المستمدة من موروث إماراتي شعبي عريق تمثل ركيزة الماضي وقاعدة الانطلاق نحو مستقبل زاهر. وقد نادى الباني المؤسس - المغفور له بإذن الله - حكيم هذه الدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ عقود طويلة، بأن من ليس له ماض ليس له حاضر ولن يكون له مستقبل. وهو القائل أيضاً إن التراث يمثل روح الشعوب وحكمتها وإبداعاتها المختلفة، وإن الأمم تقاس بما لديها من تراث، وأمة بلا تراث هي أمة بلا أرض أو شاطئ تحاول اللجوء إليه من بحر الضياع. إن من أهم عناصر التقدم والازدهار والتنمية التي تحققها دول العالم المتقدم هو وجود منظومة أخلاقية وسلوكية تتكئ عليها شعوب تلك الدول في تحقيق نهضتها وتكون قاعدة صلبة لانطلاقتها، وترجمة أهدافها الاستراتيجية، وتثبيت حضورها في الساحة العالمية. وفي ظل الانفتاح على دول العالم، وتمدد ثقافة العولمة واجتياح ثقافة الاستهلاك دول العالم، تصبح منظومة القيم المستمدة من الثقافة الشعبية الإماراتية سياجا منيعا لتحصين الفرد والأسرة والمجتمع من التخلي عن قيم المجتمع الذي ينتسب إليه المرء والانغماس في ثقافة استهلاكية لا تمت بصلة إلى قيم المجتمع وأخلاقيات أفراده. من هنا تأتي أهمية ما يلي: التزام المؤسسات الإعلامية بمسؤولياتها التاريخية في صيانة المجتمع وتحصين نسيجه الثقافي والاجتماعي. - تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات شعبية وأندية رياضية ومؤسسات ثقافية، من أجل تعريف الأجيال بأهمية عناصر الثقافة الشعبية في تجسيد العلاقة بين مختلف هذه الأجيال . - قيام المؤسسات الثقافية بدعم الدراسات والبحوث وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي للباحثين من أبناء دولة الإمارات بهدف إعداد بحوث ودراسات رصينة ونشرها لتعريف أجيال اليوم بالقيمة الحضارية لموروثها الشعبي. إن الاهتمام بالثقافة الشعبية في دولة الإمارات يأتي من منطلق تعريف الأجيال الحالية بحقيقة الامتداد والجذور الثقافية والأخلاقية والحضارية. كما أن دراسة عناصر هذه الثقافة يجب أن تأتي من منطلق المحافظة على شخصية المجتمع، لاسيما أن هذه الثقافة تجسد نظاما حياتيا ومنهجا تربويا وإبداعيًا أسهمت في وضعه وبنائه أجيال من المبدعين الإماراتيين.