تحميل كتاب اللغة العربية للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب اللغة العربية السابع فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب اللغة العربية الصف السابع فصل اول امارات
النَّص الثاني ومِنْ ذِكريات طفولتي الْجَميلَةِ فِي مَنْزِلِنا فِي الْعَيْنِ، نَافِذَةُ غُرْفَتِي الَّتِي كَانَتْ تُطِلُّ عَلَى الكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ، عِنْدَ تِلْكَ النَّافِذَةِ الْمُرَبِّعَةِ ذاتِ الإطارِ الأَبْيَضِ، كَبِرْتُ بِسُرْعَةٍ. كُنْتُ أَتَمَدَّدُ تَحْتَهَا مُنْكَبَةً عَلَى أَوْرَاقٍ بَيْضَاءَ، سُرْعَانَ ما تَتَحَوَّلُ إِلى لَوْحاتٍ فَنِيَّةٍ، أُلْصِقَهَا مُبَاشَرَةً عَلَى إِطَارِ النَّافِذَةِ الَّتِي ظَلَّتْ لِسَنوات دونما ستائر. كانَتْ رُسوماتي تُحيط بها مِنْ كُلِّ الْحَوَانِبِ، بِأَوْرَاقِ مُتَفَاوِتَةِ الحَجْمِ وَبَعْضِ الأَوْرَاقِ اللَّاصِفَةِ الَّتِي سَجِّلْتُ فيها كلماتي الأُولى. كانَ يُذْهِشُنِي كَثِيرًا مَنْظَرُ النَّافِذَةِ، وَمِنْ خَلْفِهَا تُطِلُّ التلالُ الذَّهَبِيَّةُ اللَّامِعَةُ ، وَقَدْ تَزَيَّنَتْ بِإِبْداعي، وكُنْتُ أَتَأَمَّلُها كما يَتَأَمَّلُ فَنَانٌ لَوْحَتَهُ.»
النَّصُ الثَّالِثُ " وفي اللَّحْظَةِ الَّتِي دَخَلَ الْقِطارُ فيها في النَّفَقِ، خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ يَسِيرُ بِشَكْلٍ عَكْسِي، وَلَكِنْ لَمْ يَسَعْنِي أَنْ أَظَلَّ مُتَجَاهِلًا الفَتاةَ الَّتِي تَجْلِسُ أَمامي، أَلْقَيْتُ الْجَرِيدَةَ الَّتِي كُنْتُ أَقْرَؤُهَا، وَأَسْتَدْتُ رَأْسِي عَلَى إِطَارِ النَّافِذَةِ، وَأَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ كَأَنَّني مِتُ، ثُمَّ نِمْتُ. مَرَّتْ دَقَائِقُ، فَجْأَةً شَعَرْتُ بِأَنَّ شَيْئًا مَا يُهَدِّدُنِي، نَظَرْتُ حَوْلِي فَوَحْدَتُ الفَتاةَ قَدْ غَيْرَتْ مَكَانَها مِنَ الْمَقْعَدِ الْمُقَابِلِ إِلَى الْمَقْعَدِ الْمُجاوِرِ لي، وحاوَلَتْ أَنْ تَفْتَحَ النَّافِذَةَ بِفَارِغِ الصَّبْرِ، وَلَكِنَّ النَّافِذَةَ الثَّقِيلَةَ لَمْ تُفْتَحْ كَما كَانَتْ تُريدُ، وازْدادَتْ وَجْنَتاها حُمْرَةً، ووَصَلَ صَوْتُ أَنْفَاسِهَا وشَهِيقِها إلى مَسامِعي، وَلَكِنَّ الشَّيْءَ المُؤَكِّدَ أَنَّ القِطارَ كَانَ عَلى وَشَكِ الدُّخولِ إِلَى نَفَقٍ آخَرَ مُحَاطٍ بالجِبالِ مِنَ الجَانِبَيْنِ وَكَانَ ضَوْءُ الشَّفَقِ مُنْعَكِسًا عَلى العُشْبِ الحاف بالقُرْبِ مِنْ نَافِذَةِ القِطَارِ، ومَعَ ذَلِكَ فَقَدْ حَاوَلَتْ أَنْ تَفْتَحَ النَّافِذَةَ عَنْ عَمْدٍ، وَأَخَذْتُ أُحَدِّقُ بِهَا بِبُرُودٍ وَهِيَ تُحاوِلُ فَتْحَها بِيَدَيْهَا الَّتِي قَدْ آذاها الصَّقِيعُ، وَتَمَنَّيْتُ أَلَّا تَنْجَحَ مُحاوَلاتُها أَبَدًا.»
النَّصَّ الرابع على الرَّغْمِ مِمَّا تُضْفِيهِ النَّوافِذُ الكَبِيرَةُ مِنْ مَنْظَرِ جمالي على تصاميمِ المَنازِلِ الحَدِيثَةِ، إِلَّا أَنْ قرار بناء مَنْزِلَ بِنَوافِذَ كَبِيرَةٍ يَجْعَلُكَ تَدْفَعُ ثَمَنًا غالبًا لِهَذا الجَمالِ. فَهَذِهِ النَّوافِذُ بِبَاهِظَةُ الثَّمَنِ؛ إِذْ تَبْلُغُ تَكْلِفَهُ نَافِئَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا - إِذا كَانَ مَقاسُها أَرْبَعَةَ أَمْتَارٍ مُرَبِّعَةٍ - نَحْوَ 5441 دِرْهَمًا، وَيَزِيدُ السِّعْرُ بِزِيادَةِ الجَوْدَةِ والخَصَائِصِ، هَذا وتَتَضاعَفُ التَّكْلِفَةُ نَتِيحَةَ حَاجَتِهَا لِعَدَدٍ كَبِيرٍ وَمُتَنَوّعٍ مِنَ الستائر . يُضافُ إِلَى ذَلِكَ إِذا كانَ الزُّجاجُ غَيْرَ عَازِلٍ لِلْحَرارَةِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى نَفَاذِ كَمِّيَاتٍ كَبِيرَةٍ مِنْ أَشِعَةِ الشَّمْسِ إِلى المَنْزِلِ، خاصةً في البلاد الحارة نسبيًّا، وهذا بِدَوْرِهِ يُؤَدِّي إِلَى هَدْرٍ كَبِيرٍ فِي الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ، بِتَشْغَيلِ المُكَيْفَاتِ طَوالَ الوَقْتِ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى ارْتِفَاعِ دَرَجَةِ حَرَارَةِ الْبَيْتِ. كَمَا أَنَّ النَّوافِذَ الكَبِيرَةَ تَسْتَنْزِفُ وَقْتًا وَجُهْدًا كَبِيرَيْنِ لِلْحِفاظِ عَلَى جَوْدَةِ مَنْظَرِهَا وَصَفَائِها؛ إِذْ تَحْتاجُ للتنظيف تنظيفًا دَوْرِيًّا مِنَ الدَّاخِلِ والخارج، وهَذَا الْأَمْرُ يَتَطَلَّبُ الاسْتِعَانَةَ بِشَرِكَاتٍ مُتَخَصِّصَةٍ مِمَّا يَسْتَهْلِكُ وَقْتًا وجُهْدًا ومالا . وهَكَذَا تَجِدُ نَفْسَكَ تَسِيرُ فِي رِحْلَةِ تَكاليف مُسْتَمِرَّةٍ لا نِهَايَةَ لَهَا، وَيَنْقَلِبُ ما كُنْتَ تَراهُ مَصْدَرًا لِلرَّاحَةِ وَالْمَسَرَّةِ إِلَى مَصْدَرٍ لِلْقَلَقِ وَزِيادَةِ المصاريف.
الاستعداد لقراءة النص: الفكرة الرئيسة والأفكار الداعمة في النص الشعري. لا يخلو نص شعري من فكرة رئيسة يدور حولها، وهي سببُ كِتابةِ الشَّاعرِ لِنَصْهِ، إِذْ غالبًا ما يسعى الشاعر إلى أن يُشارِكَهُ القُرّاء أحاسيسهُ وَرُؤاهُ. وقد ينقل لنا النص الشعري تجربة شخصية للشاعر، أو معاناة، أو لحظة فرحٍ، أَوْ أَلم عاشها، وتدعم الفكرة الرئيسة أفكار فرعيَّةٌ، تتضافر جميعها لتقديم الفكرة الرئيسة للقارئ من جوانب مختلفة، بحيثُ يُسهِم كُلٌّ مِنها في رَسْمِ مَلامح النص وفكرته العامة بسلاسة. ولكي يصل القارئ إلى فهم عميقٍ للفكرةِ العَامَّةِ للنَّص عليهِ أَنْ يَقرأ النَّصَّ قِراءةً عَمِيقةً، مُتأملةً كي تتكونَ لَدَيْهِ صورة كُلِّيَّةٌ عَنهُ، مع محاولةِ رَبِّطِ التفاصيل الداعمة ببعضها، وهوَ أَمْرٌ مُمْتَعٌ، وإن كان ليس سهلاً، ويحتاج إلى كثير من الدُّرْبَةِ.