تحميل كتاب قواعد النحو والصرف للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب قواعد النحو والصرف الثاني عشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب قواعد النحو والصرف الصف الثاني عشر فصل اول الكويت
المحتويات
الموضوع
المقدمة
تدريبات على ما سبقت دراسته
الأبواب المقررة
التوابع :
النعت
- تعريفه ، فائدته ، إتباعه للمنعوت
النعت الحقيقي والنعت السببي
النعت بالمشتق ، والجامد المؤول بمشتق
- النعت المفرد ، والنعت الجملة
- نماذج معربة
- تدريبات
- العطف :
معناه ، وظيفته
- معاني أحرف العطف : الواو ، الفاء ، ثم ، حتى ، أم ، أو )
-معاني أحرف العطف : (لا ، بل ، لكن)
- نماذج معربة
- تدريبات
- التوكيد
- نماذج معربة
- تدريبات
اقرأ الحديث الشريف الآتي بتمعن ، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه : -عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال : سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحلال بين ، وإنَّ الحرام بين ، وبينهما مشتبهات ، لا يعلمُهُنَّ كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومَنْ وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى ، يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل مَلِكِ حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإنَّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجَسَدُ كُلُّهُ كُلُّهُ . ، وإذا فسدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا وهي القلب» متفق عليه.
التدريب الرابع اقرأ الفقرة الآتية بتأن وتفكير ، ثم أجب عما بعدها من أسئلة : إن قدراً كبيراً من نجاحنا واستفادتنا من التلفاز وغيره من وسائل الاتصال يعتمد على الكيفية التي نستخدم بها ما تتيحه لنا هذه الوسائل من فرص ؛ فيمكن للتلفاز أن يكون رافداً للعملية التربوية داخل المدرسة ، والتي لم تعد قاصرة على توفير المعلومات ، بل اتسعت لتتضمن إمداد الفرد بالمهارات الحيوية وأساليب التفكير المنظم والاتجاهات السليمة ، وهي مهارات يستطيع التلفاز أن يسهم في ترسيخها عن طريق توفير المعلومات والخبرات التي يمكنها أن توصل أو تعزز القيم والأساليب والممارسات السلوكية المرغوبة.
الإيضاح ۱ - انظر إلى الآية الكريمة الأولى من المجموعة (أ) تجد أن كلمة ( صالحاً) جاءت بعد ( عملاً) لتبين صفة من صفاته وهي الصلاح ، وبذلك فإن كلمة ( صالحاً) تُعد نعتاً حقيقياً . وانظر إلى الآية الكريمة الثانية تجد أن كلمة ( الظالم) قد جاءت بعد (القرية) لا لتصفها ولكن لتصف شيئاً يتعلق بها وهو (أهلها) ، وبذلك فإن كلمة (الظالم) تُعدُّ نعتاً سببياً . ٢ - انظر في آيتي المجموعة (ب) تجد أن كلمة ( المهين ) جاءت نعتاً لمعرفة هي كلمة (العذاب) ، وبهذا فإن النعت (المهين) جاء ليفيد التوضيح والبيان ، بينما جاءت كلمة (مؤمنة) نعتاً لنكرة هي كلمة (أمة) ، فجاء النعت هنا ليفيد التخصيص . ٣ - في الشواهد القرآنية الخامس والسادس والسابع تجد أن كل نعت فيها قد جاء تابعاً لمنعوته في حالة إعرابه ؛ إن رفعاً فرفع ، وإن نصباً فنصب ، وإن جراً فجر . ففي الشاهد الخامس جاء النعت (كريم) مرفوعاً تبعاً للمنعوت المرفوع (رزق) وهو معطوف على المبتدأ المؤخر (مغفرة) . وفي الشاهد السادس جاء النعتُ ( كريماً) منصوباً تبعاً للمنعوت المنصوب (قولاً) وهو مفعول مطلق . وفي الشاهد السابع جاء النعت (كريم) مجروراً تبعاً للمنعوت المجرور (رسول) وهو مضاف إليه . والحكم نفسه ينطبق على شاهدي المجموعة (د) حيث جاء النعتُ (العظيم) في الشاهد الثامن منصوباً تبعاً لمنعوته المنصوب (القرآن) وهو اسم معطوف على منصوب وهو (سبعاً) ، وجاء النعت (القوي) في الشاهد التاسع مرفوعاً تبعاً لمنعوته المرفوع (المؤمن) وهو مبتدأ ، كما جاء النعت ( الضعيف) في الشاهد نفسه مجروراً تبعاً لمنعوته المجرور (المؤمن) وهو اسم مجرور بحرف الجر (من) . وبذلك فإنّ النعت يتبع منعوته في حالات الإعراب جميعها رفعاً ونصباً وجراً . - وارجع إلى الشواهد جميعها في المجموعات الأربع ( أ ، ب ، ج ، د) تجد أن النعت يتبع منعوته في حالتي التعريف والتنكير أيضاً ، فجاء معرفة تبعاً للمنعوت المعرفة ، ونكرة تبعاً للمنعوت النكرة .
الإيضاح : ١ - تأمل أمثلة المجموعة (أ) تجد أن : أ - كلمة (الشجاع) جاءت نعتاً لكلمة (البطل) . وكلمة (فائقة) جاءت نعتاً لكلمة (طالبة) وكلمة (جريئتين) جاءت نعتا لكلمة (عمليتين) وكلمة (المتميزان) جاءت نعتاً لكلمة (الشاعران) وكلمة (محترفون) جاءت نعتاً لكلمة لاعبون) وكلمة (المجاهدات) جاءت نعتاً لكلمة (النساء) وأن كلاً من هذه النعوت قد جاء نعتاً حقيقياً ؛ لأنه يبين صفة من صفات متبوعه (منعوته) قبله . ب - أعد النظر في النعوت السابقة يتبين لك أنها جاءت تابعة للمنعوت قبلها في الإعراب رفعاً ونصباً وجراً ، وفي الإفراد والتثنية والجمع ، وفي التذكير والتأنيث ، وفي التعريف والتنكير . ٢ - انظر إلى أمثلة المجموعة (ب) تلحظ ما يأتي : أ - أن الكلمات التي جاءت نعتاً هي : عريق ، مشهودة ، مثقفاً ، المخلص ، الحكيمة . وكل منها يعد نعتاً سببياً لأنه لا يصف المتبوع قبله ، ولكنه يصف ما له صلة به وهو ما جاء بعده . ب - أن كلاً من النعوت السابقة قد تبع منعوته في الإعراب ، فوردت كلمتا (عريق) و (مشهودة) مرفوعتين تبعاً لمنعوتهما (دولة) وهو خبر للمبتدأ ، وكلمة ( مثقفاً) منصوبة تبعاً لمنعوتها المنصوب (دولتين) وهو مفعول به ، وكلمتا (المخلص) و (الحكيمة) مجرورتين تبعاً لمنعوتهما المجرور (المدرسة) وهو اسم مجرور بالباء . ج - أن كلاً منها قد تبع المنعوت قبله في التعريف والتنكير ؛ فجاء كل من (عريق ، مشهودة ، مثقفاً) نكرة تبعاً لكل من (دولة ، دولتين) ، في حين جاء كل من (المخلص ، الحكيمة) معرفة تبعاً لـ (المدرسة).