الرئيسة » المنهج القطري » الفصل الاول المنهج القطري » المستوى الرابع ف1 »

كتاب اللغة العربية الرابع فصل اول قطر 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب اللغة العربية للمستوى الرابع الفصل الدراسي الاول قطر 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب الطالب اللغة العربية الرابع فصل اول، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب اللغة العربية المستوى الرابع فصل اول قطر
  • مقدمة
  • فهرس المحتويات
  • آيات من الذكر الحكيم
  • الوحدة الأولى:
  • القراءة الفراشة وزهرة النرجس
  • الكلمة والجملة الجملة الفعلية الفعل الماضي).
  • التعبير الكتابي : قصة الأسد والفأر.
  • الإملاء: الحركات القصيرة والحركات الطويلة.
  • الاستماع: الحمامة والثعلب ومالك الحزين.
  • الوحدة الثانية:
  • القراءة: إلي أحبك يا قطر.
  • الكلمة والجملة الجملة الفعلية الفعل المضارع).
  • الإملاء: التلوين
  • الخط: خط النسخ [1].
  • التحدث: بيتي وسراحي.
  • الوحدة الثالثة.
  • القراءة آمنة الجيدة.
  • الكلمة والجملة المفعول به
  • التعبير الكتابي : سيرة شخصية بارزة.
  • الإملاء: الألف الملفوظة غير المكتوبة..
  • الخط: خط النسخ ا ل ، ك ....
  • الوحدة الرابعة
  • القراءة : قصة حجر.
  • الكلمة والجملة الجملة الاسمية.
  • التعبير الكتابي قصة بارزمزم.
  • الخط خط النسخ [ ب - ت - ث]
  • الوحدة الخامسة.
  • القراءة: الجمل وحيد السنام.
  • الكلمة والجملة الاسم المجرور بحرف الجر.
  • التعبير الكتابي : الماء سر الحياة..
  • الاستماع الكهوف.
  • التحدث: القَمَرُ.
  • الوحدة السادسة
  • القراءة: أُغْنِيَةُ الحرية.
  • الكلمة والجملة المُضاف إليه.
  • الإملاء: الهاء والتاء المربوطة.
  • الخط: خَط النسخ [ ف - ق ].
  • المصادر والمراجع
كانت الفراشة كعادتها تطيرُ بَيْنَ الأَزهارِ، تَشُمُّ رَائِحَةَ الوَرْدِ، وَتَشْرَبُ مِنْ رَحِيقِهِ، وَتُغَنِّي بِسَعادَةٍ وَفَرَحٍ كُلَّ يَوْمٍ عَلى هَذا الحَالِ، حَتَّى حَطَّ طَائِرٌ عَلَى غُصْنٍ شَجَرَةٍ، وَفَتَحَ مِنْقَارَهُ، وَظَلَّ يَضْحَكُ بِلَا انْقِطَاعِ. طارت الفراشة، وَرَفَّتْ بِالقُرْبِ مِنْهُ، وَسَأَلَتْهُ بِصَوْتٍ هَامِس: لِماذا تَضْحَكُ؟ ظَلَّ الطَّائِرُ يَضْحَكُ وَيَضْحَكُ حَتَّى أَصَبَحَتْ ضَحِكَاتُهُ مِثْلَ فِيلٍ ضَخْمٍ فِي أُذُنَيْها. وَلَمْ تَعُدْ تَسْمَعُ شَيْئًا آخَرَ غَيْرَها. أَخَذَت الفَراشَةُ تَنْظُرُ إِلى نَفْسِهَا بِاسْتِغْرابٍ: لَعَلَّها تَعْرِفُ سَبَبًا لِصَحِكِ الطَّائِرِ. تَوَقَّفَ الطَّائِرُ عَنِ الصَّحِكِ، وَنَظَرَ إلى الفَراشَةِ وَقَالَ بِجِدِّيَّةٍ تَامَّةٍ: مِسْكِينَةٌ يا صديقتي، كَيْفَ يُمْكِنُكِ أَنْ تَعيشي في الحَياةِ وَتَسْتَمْتعي بها دون أن تكون في حَدِيقَتِكِ زَهْرَةُ نَرْجِسٍ وَاحِدَةٌ؟ ثُمَّ تَرَكَهَا وَحَلَّقَ عَالِيًا خَلْفَ غَيْمَةٍ صَغِيرَةٍ. تَلَفَّتَتِ الفَراشَة حَوْلَها، وَنَظَرَتْ في الحديقة ، ثُمَّ طارَتْ بَعِيدًا، وَتَحْتَ عَيْنَها حَفَرَت الدموعُ حُفْرَةً كَبِيرَةً بِحَجْمِ الأسى الذي كانَتْ تَشْعُرُ بِهِ، وَظَلَّتْ تُرَدِّدُ فِي نَفْسِها: "كَيفَ أعيش في حَدِيقَةٍ بِلا زَهْرَةِ نَرْجِس واحِدَةٍ وَلَمْ يَعُدْ بِاسْتِطَاعَتِها أَنْ تَسْتَمْتِعَ بِرَائِحَةِ الوَرْدِ، أو باستنشاق العبير ، أو بِارْتِشافِ الرَّحِيقِ، حَتَّى ذَبَلَتْ وانْطَفَأَتْ أَلْوانُها الزَّاهِيَةُ. تَعَجَّبِتِ الفَراشاتُ الَّتِي حَوْلَها ، وَقَالَتْ: كَيْفَ لِلْفَراشَةِ المِسْكِينَةِ أَنْ تَأْسى عَلَى غِيابِ زَهْرَةٍ وَحِيدَةٍ عَنْ حَدِيقَتِها ، وَتَنْسى كُلَّ الوَرْدِ الجَمِيلِ الَّذِي تَمْتَلِئُ بِهِ الحَدِيقَةُ، حَتَّى لَوْ كَانَتْ زَهْرَةً نَرْجِسٍ.