الرئيسة » المنهج الكويتي » الفصل الاول المنهج الكويتي » الصف الحادي عشر الكويت ف1 (علمي+ادبي) »

كتاب اللغة العربية الحادي عشر جزء اول الكويت 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب اللغة العربية الحادي عشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب اللغة العربية الصف الحادي عشر فصل اول الكويت
  • المجال الأول: القرآن الكريم والحديث الشريف
  • علاقات اجتماعية في المجتمع الإسلامي قرآن كريم - سورة الحجرات) -
  • آداب الاستئذان في المجتمع الإسلامي قرآن كريم - سورة النور) -
  • - النفر الثلاثة
  • حدیث شریف)
  • - الأمين والأمانة
  • حدیث شریف)
  • المجال الثاني : القراءة لجمع المادة العلمية
  • - الفرد نوبل -
  • - عجائب وغرائب.
  • - أم إسماعيل -
  • المجال الثالث : الأدب سجل للعادات والتقاليد
  • - قرآن الفجر
  • مصطفى صادق الرافعي .
  • - كرم ومروءة
  • حاتم الطائي .
  • المجال الرابع : القراءة لربط المواقف والأهداف بالواقع
  • - المراهقون.
  • إلى الذين يرفضون التغيير.
  • - أنت ميزان نفسك .
  • المجال الخامس : الأدب شحنة من العواطف والانفعالات
  • - زفرة حرى
  • فهد العسكر
يهدف الدين الإسلامي ضمن ما يهدف إلى بناء مجتمع متماسك الأوصال، مترابط الأطراف، ينعم بدفء العلاقات الاجتماعية السوية، ويتميز أفراده بنقاء القلب ونظافة المشاعر وعفة اللسان واحترام الإنسان وأخوة الإيمان وصيانة الحقوق والحرمات، وفي هذا السياق جاءت هذه الآيات الكريمة في سورة الحجرات تنظم هذا المجتمع، وتدفع ما قد يقع فيه من قلاقل وفتن بآداب سلوكية وقيم أخلاقية ومبادئ سامية، فقد رسخت آداباً يتميز بها المؤمن في علاقته بأخيه المؤمن؛ فالسخرية واللمز والتنابز بالألقاب سلوكيات لا تعرف طريقاً إلى قوله وفعله، كما حثت على قيم سلوكية تكفل الحرمات وتصون الغيبة؛ فالمؤمن لا يأخذ أخاه بالظن ولا يتتبع عيوبه ولا يتعرض لكرامته . عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن ثلاثة من بني إسرائيل : أبرص، وأقرع ، وأعمى، بدا الله (۱) أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : لون حسن ، وجلد حسن، قد قدرني الناس فمسحة، فذهب، وأعطي لوناً حسناً، وجلداً حسناً، فقال : أي المال أحب إليك؟ قال الإبل، فأعطي ناقةً عُشَراء، فقال : يُبارك لك فيها، وأتى الأقرع ، فقال : أي شيء أحب إليك؟ قال : شعرٌ حَسَنٌ ، ويذهب هذا عني، قد قدرني النَّاسُ، فمسحه، فذهب، وأعطي شعراً حسناً، قال: فأي المال أحب إليكَ ؟ قال : البقر، فأعطاه بقرة حاملاً ، وقال : يُبارك لك فيها، وأتى الأعمى، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : يرد الله إلي بصري، فأبْصِرُ به النَّاسَ، فمسحه، فرد الله إليه بصره ، قال : فأي المال أحب إليكَ ؟ قال : الغنم، فأعطاه شاة والداً، فأنتج هذان، وولد هذاء فكان لهذا وادٍ من إبل، ولهذا وادٍ من بقر، ولهذا واد من الغنم . ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال : رجل مسكين، تقطعت به الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً أتبلغ عليه في سفري، فقال له : إن الحقوق كثيرة، فقال له : كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقدركَ النَّاسُ، فقيراً فأعطاك الله؟ فقال : لقد ورثت لكابر عن كابر ، فقال : إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا. قال إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كُنتَ. وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين وابن سبيل، وتقطعت بي الجبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ، ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال : قد كنتُ أعمى، فرد الله بصري، وفقيراً فقد أغناني، فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم لشيء أخذته الله ، فقال : أمسك مالك، فإنما ابتليتنم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك . عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن رجلاً من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يُسلقه ألف دينار، فقال: التني بالشهداء أشهدهم، فقال : كفى بالله شهيداً، قال : فائتني بالكفيل، قال: كفى بالله وكيلاً، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر فقضى حاجته، ثم التمس مركباً يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركباً، فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار، وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني تسلفت فلاناً ألف دينار، فسألني كفيلاً، فقلتُ : كفى بالله وكيلاً، فرضي بك، وسألني شهيداً، فقلت : كفى بالله شهيداً، فرضي بك، وإني جهدت أن أجد مركباً أبعث إليه الذي له فلم أجد، وإني أستودعكها، فرمى بها إلى البحر، حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركباً يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه، ينظر لعل مركباً قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله خطباً، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، وقال: والله ما زلت جاهداً في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركباً قبل الذي أتيتُ فيه، قال: هل كنت بعثت إلي شيئاً؟ قال : أخبرك أني لم أجد مركباً قبل الذي جئت فيه ، قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة، فانصرف بالألف دينار راشداً . لم يلتحق بجامعة ولم يتعلم في مدرسة، كان أكثر إخوته حساسية وأضعفهم جسماً وأقصرهم طولاً، وكان عصبياً بل إن عصبيته تبدو واضحة على ملامح وجهه وعلى حركاته فهو لا يثبت على وضع واحد إذا جَلَسَ ، ولا يثبت على ساقي واحدة إذا وقف، ذهنه شارد، يقول من الكلام ما يُدهشك أو يصدمك. لا يدري أحد إن كان جاداً فيما يقول أو هازلاً. كان نوبل سويدياً، ولد في استوكهولم يوم ۲۱ أكتوبر (تشرين الأول) ۱۸۳۳ وكان أبوه إيمانويل ينحدر من أسرة فقيرة من الفلاحين، وقد شق طريقه إلى الشهرة مهندساً عسكرياً، وفي عام ١٨٤٢ اصطحب أسرته إلى روسيا وهناك بدأ في صناعة الألغام الأرضية والبحرية التي كان يمد بها الحكومة الروسية. تلقى الفرد نوبل تعليمه في المنزل على يد مدرسين خاصين، مثله في ذلك كمثل أخويه روبرت ولود فيج. وعندما بلغ مرحلة الشباب قضى قرابة عام في الولايات المتحدة يدرس على يد المهندس السويدي جون أريكسون. وعندما عاد إلى أوروبا بدأ أبحاثه، وسرعان ما تمع اسمه بين المخترعين، كما كان له نصيب في مؤسسة البترول التي كان يملكها أخواه، وهما اللذان افتتحا آبار البترول في باكو جنوب روسيا. الذين يسمعون عن جائزة نوبل يعرفون فقط أن هذا الرجل الفرد نوبل» مخترع سويدي وأنه مخترع الديناميت وأنه أراد أن يكفر عن هذا الاختراع الجهنمي بأن ترك وصية بإنشاء عدة جوائز لتشجيع الذين يقومون بأعمال إنسانية من أجل السلام. ولكن الحقيقة أن هذا الرجل غير ذلك، إنه شيء آخر غير هذه السطور القليلة، وإنه إنسان من نوع غريب، وليس من السهل أن تصادف مثله حتى بين العباقرة، فهو صورة باهرة مرتجفة متناقضة . كانت حياته ترتبط بالأبحاث التي قامت على مادة النتروجليسرين) التي أفلح بعد جهد متواصل في تفجيرها، ثم اخترع مفجراً جديداً وأطلق على هذا المفجر اسم (ولاعة نوبل). ويواجه الأب معضلة كيميائية، فيفكر في استدعاء ابنه الفرد نوبل من باريس، ليعاونه في حل هذه المفضلة، ويحضر الابن فيكتشف أن البارود الذي اخترعه أبوه لا قيمة له، فلم يكن شديد الانفجار، ويحاول الفرد أن يجد حلاً، فيقوم بإجراء تجارب جديدة على هذا البارود، وينجح في تفجير النتروجليسرين، لينشئ بالاشتراك مع الأب ورشة صغيرة لإنتاج النتروجليسرين، وكان ذلك في هيلتبرغ بالقرب من استوكهولم. وكان الفرد قد اكتشف طريقة مفيدة لتفجير تلك.