تحميل كتاب القران الكريم للصف الثامن الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب القران الكريم الثامن فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب القران الكريم الصف الثامن فصل اول الكويت
أرقام الدروس
الموضوعات
المقدمة
أهداف تدريس مادة القرآن الكريم.
الدرس الأول بيان كمال الرسول ﷺ في أدبه وأخلاقه
الدرس الثاني المكذبون الضالون
الدرس الثالث قصة أصحاب البستان
الدرس الرابع الله أحكم الحاكمين وأعدل العادلين
الدرس الخامس استدراج الله تعالى للكافرين
الدرس السادس قصة صاحب الحوت
الدرس السابع الملك الله وحده
الدرس الثامن جزاء الكافرين في الآخرة
الدرس التاسع الخوف من الله - تعالى يحقق الأمن والسعادة
الدرس العاشر طلب الهداية لكفار قريش
الدرس الحادي عشر إنكار المشركين لنعم الله تعالى
الدرس الثاني عشر وجوب التوكل على الله تعالى بعد الإيمان به
أحكام التلاوة
الموضوع
نشأة علم التجويد وأسباب تدوينه
حكم النون والميم المشددتين
أحكام الميم الساكنة
أ - الإخفاء الشفوي
ب - إدغام المثلين
ج - الإظهار الشفوي
أقسام المد وأحكامه
مواضع السكت لحفص في القرآن الكريم
المراجع
سورة القلم مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية الدرس الأول : بيان كمال الرسول ﷺ في أدبه وأخلاقه سورة القلم الآيات من (۷۱) تمهيد : سورة القلم من السور المكية التي اهتمت بأصول العقيدة والإيمان، وقد تناولت هذه السورة ثلاثة مواضيع أساسية وهي : -موضوع الرسالة، والشبه التي أثارها كفار مكة حول دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. ب قصة أصحاب الجنة البستان لبيان نتيجة الكفر والجحود بنعم الله تعالى. ج الآخرة وأهوالها وشدائدها وما أعده الله للمسلمين والمجرمين. وقد ابتدأت السورة الكريمة بالقسم على رفعة قدر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشرفه وبراءته مما ألصقه به المشركون من اتهامه بالجنون، وبينت أخلاقه العظيمة، ومناقبه السامية، وختمت السورة بأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالصبر على أذى المشركين وعدم التبرم والضجر بما يلقاه في سبيل تبليغ دعوة الله تعالى.
المعنى الإجمالي للآيات الكريمة : بدأ الله هذه السورة بحرف من حروف الهجاء إشارة إلى أن القرآن الكريم كله مؤلف من حروف مثل هذا الحرف، ولكن الله جلت قدرته صاغه صياغة يعجز عن مثلها البشر، ولذلك تحداهم أن يأتوا بمثله فعجزوا وتحداهم أن يأتوا بعشر سور فعجزوا، ثم تحداهم أن يأتوا بأقصر سورة فعجزوا أيضاً، فكان القرآن معجزة الرسول - صلى الله عليه وسلم الخالدة الباقية، ومع ذلك فهو مؤلف من حروف الهجاء التي تعرفونها حق المعرفة ومنها ن، فنية بالنون وأقسم بالقلم وما يسطره الكاتبون على نفي تلك الفرية التي رمى بها المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي الجنون، لأن ذلك كذب واختلاق .- - ثم بينت الآيات أن الرسول الله - صلى الله عليه وسلم أجراً عظيماً لا ينقطع ولا ينقص، لاحتماله أذى الكفار، وعلى أن ما يتهمونه به من جنون وضعف بالعقل، لا يمكن أن يصرف الناس عن دعوته، ولا يزهد النبي في رسالته، ثم ذكرت الآيات أن الرسول ذو خلق عظيم، لا يبلغه أحد من الناس، مهما ارتفع قدره، وعلا شأنه، ومن كان على هذا الخلق، وهذه المكانة، لا يمكن أن يتهم بالجنون وسترى أيها الرسول الكريم، وسيرى معك الكفار، حينما يظهر الدين الحق، وهو الإسلام وينتشر نور الهدى والإيمان أن هؤلاء هم المفتونون الذين لا يميزون، وأنك أنت الذي اهتديت بعقلك إلى سبيل الرشاد. إذا الله أثنى بالذي هو أهله.
المعنى الإجمالي للآيات الكريمة : - لما كان هؤلاء المكذبون للرسول قد حادوا عن سبيل الهدى وتمنوا أن يتدين الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثلهم بدين آبائهم ، فيعبد مثلهم الأصنام ، فقد نهاه الله عن طاعتهم ، وأمره أن يداوم على الدعوة إلى الدين الحق ، وألا يبالي بما يوده هؤلاء الكفار من التسامح معهم ، بترك الطعن في عبادة الأصنام ، حتى يلينوا له ، ولا يسرقوا في أذى من أسلم من الضعفاء ، بل ينبغي أن يكون على حذر منهم . فيبرز الله -سبحانه وتعالى - قيمة الخلق مرة أخرى في نهي الرسول عن طاعة أحد المكذبين بالذات هو الوليد بن المغيرة، وقد وصف في الآيات بتسع صفات كلها ذميمة : ۱ - فهذا الوليد حلاف كثير الحلف، ولا يكثر الحلف إلا إنسان غير صادق يدرك أن الناس يكذبونه فيلجأ إلى الحلف ليداري كذبه ويستجلب ثقة الناس . -۲ وهو مهين محتقر لا يحترم نفسه، ولا يحترم الناس قوله. -۳ وهو هماز: يهمز الناس ويعيبهم بالقول والإشارة سواء في حضورهم أو في غيبتهم . -٤ وهو مشاء بتميم: يمشي بين الناس بما يفسد قلوبهم ويقطع صلاتهم ويذهب موداتهم . وهو مناع للخير : يمنع الخير عن نفسه وعن غيره. وهو معتد متجاوز للحق والعدل، ثم هو معتد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله وعشيرته الذين يصدهم عن الهدى ويمنعهم من الدين . -٦ وهو أثيم: يرتكب المعاصي والآثام والذنوب. V وهو عُتُل : غليظ جاف شره فظ وفي طبعه لؤم. -A وهو زنيم: لا نسب له فيهم .
تمهید: كان أهل مكة أصحاب تجارة واسعة ، ومال وافر ، فكانت لهم رحلتان صيفاً وشتاء، ولما بعث الله رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق ليخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الهدى والعلم، ذكرهم بما أسبغه الله عليهم من النعم، لكنهم كفروا وكذبوا ولم يراعوا حق الله، وقابلوا كل هذه النعم بالكفران والجحود، ووضعوا العقبات أمام دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم، فضرب الله لهم مثل أصحاب الجنة البستان) ليبين لهم أن من طغى وبغى، استحق غضب الله وعذابه، وإليك ما جاء في الآيات.