تحميل كتاب الفقه للصف الثالث الثانوي المنهج اليمني 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب الفقه الثالث الثانوي اليمن، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
بعض من محتوى كتاب الفقه الصف الثالث الثانوي اليمن الجديد
المحتويات
الدرس الأول : الجزاء والعقوبات في الإسلام.
الدرس الثاني : العقوبات الشرعية .
الدرس الثالث : عقوبة فاحشة الزنا.
الدرس الرابع : عقوبة القذف.
الدرس الخامس : عقوبة شرب الخمر
الدرس السادس : عقوبة جريمة السرقة
الدرس السابع : عقوبة الحرابة .
الدرس الثامن : عقوبة قتل النفس المحرمة.
الدرس التاسع : الديات والأروش
الدرس العاشر: طرق إثبات الدعوى
الدرس الحادي عشر : الميراث أسبابه ، وموانعه ، وأنواعه ) .
الدرس الثاني عشر: أصحاب الفرائض المقدرة في كتاب الله .
الدرس الثالث عشر : قضايا معاصرة وموقف الشريعة منها .
الضوابط الشرعية للحدود والعقوبات أهم ما يجب أن نعرفه عن الحدود والعقوبات أنها ليست إلا جزءا من نظام متكامل ومنهج شامل، جاء به الإسلام لتنظيم حياة الناس، وليست مسارا مستقلا عن بقية الجوانب، ففي الإسلام مسار لبناء النفوس وتزكيتها وتهذيبها ونزع دوافع الجريمة منها، وفيه كذلك مسار لبناء وإصلاح واقع الناس الاقتصادي والأمني والمعيشي، والحد من أسباب الجرائم؛ ولذلك كانت بعض الجماعات التي تحركت باسم الإسلام غير موفقة في إنزال نظام إقامة الحدود، فرأينا بعضهم أول ما يسيطرون على رقعة جغرافية يقومون بتجاوزات عشوائية بشكل وحشي، كإعدامات ميدانية، أو جلد أو قطع أياد أو نحو ذلك باسم إقامة الحدود، متناسين ما لها من ضوابط شرعية، وما يجب أن يسبقها من التربية الإيمانية للمجتمع، والارتقاء الأخلاقي به على أساس التكريم والرحمة، وبناء حياة الناس بما يقطع أسباب الجرائم ودوافعها. لقد كانت حركة رسول الله ﷺ بآيات الله تعالى تبني نفوس الناس وواقعهم في كل الجوانب، بما فيها التربية الإيمانية وتزكية النفوس، والسعي لإصلاح حياة الناس، بنهضة شاملة، وارتقاء اقتصادي وأمني واجتماعي، ثم تنزلت عليه آيات الحدود والعقوبات في مراحل معينة اقتضتها حكمة الله، حتى أن النبي الله لم يضطر لتنفيذها إلا في حالات محدودة جدا، لأنه - بعون الله - بنى المجتمع بناءً إيمانيًا وأخلاقيا، قلل بصورة كبيرة من وجود الجرائم نفسها، وسعى لإصلاح واقع الحياة اقتصاديا واجتماعيا، وتجفيف منابع الجريمة وأسبابها ودوافعها، في الواقع والنفوس. ولذلك ربط الله في تشريعه إقامة الحدود بالقيادة المؤمنة المؤهلة لتربية المجتمع تربية إيمانية في كل المجالات، فمنهج الإسلام له مساراته الأساسية في تزكية النفوس، والارتقاء بالإنسان في أخلاقه وقيمه، بما يساعد على الاستقامة في الحياة، وإيجاد حالة النفور من المعاصي بقناعات نابعة من تلك النفوس الزاكية، وبخوف من الله، ومن عقوباته في الدنيا والآخرة. ولكن لا بد أن يكون هناك نظام ردع وزجر وعقوبة؛ لأن هناك فئة من الناس لا ينفع معهم الجانب التربوي، ولا صلاح الوضع الاقتصادي والمعيشي، فبعضهم قد يطغى ويظلم، ويصادر حقوق الآخرين مع أنه متمكن ماديًا، والبعض قد ينجرف ابتداء لخط الانحراف مع أن بإمكانه الارتقاء بشؤون حياته بالطرق المشروعة، ولكنه يختار طريقا غير مشروع، مثل: السرقة، أو النهب، أو الاحتيال، أو التجارة المحرمة، فلا بد من وجود نظام عقوبات رادع. فالحدود والعقوبات في النظام الإسلامي جاءت لمعاقبة المجرمين، وللحد من الجريمة والسعي لوقاية المجتمع منها.
الدية الواجبة على النفس قدر الدية الشرعية وتعيين أنواعها: الدية مائة من الإبل إناثًا فقط، متنوعة بين جذعة ذات أربعة أعوام، وحقة ذات ثلاثة أعوام، وبنت لبون ذات حولين، وبنت مخاض ذات حول، وكذا يتنوع أرباعًا ما دون الدية، ولو كسرا كالموضحة. -الدية من البقر مائتان إناثًا [ ولو جواميس وتجزي التبائع وهو: ما له سنة، والمسان وهو ما له سنتان. - الدية من الشاء المعز والضأن ألفان ولو ذكورًا بسن الأضحية، وهي الجذع من الضأن والثني من المعز. الدية من الذهب ألف مثقال، وبحساب الجرام ثلاثة آلاف وأربعمائة وسبعة وسبعون جرامًا إلا ثلث جرام. -الدية من الفضة عشرة آلاف درهم، تأتي من القروش الفرنسية المتعامل بها سبعمائة قرش وسبعة وثمانون قرشا ونصف القرش أي ما يعادل اثنين وعشرين ألف جرام وخمسين جرامًا. هذه الأصناف الأربعة يخير الجاني ووارثه، وكذا العاقلة فيما بينها، فيدفع ما أراد من أي الأربعة الأصناف، وليس له الرجوع بعد الإختيار، كما أنه ليس للمجني عليه ولا وارثه الاختيار.