الرئيسة » المنهج الكويتي » الفصل الاول المنهج الكويتي » الصف الثاني عشر الكويت ف1 (علمي+ادبي) »

كتاب التربية الاسلامية الثاني عشر فصل اول الكويت 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية الثاني عشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية الصف الثاني عشر فصل اول الكويت
  • المجال الاول العقيدة
  • الأول: القضاء والقدر.
  • الثاني: الشفاعة وأنواعها.
  • الثالث: البدعة وخطرها على الدين.
  • مجال علوم القران
  • الأولـ: الأمثال والقصص في القرآن الكريم.
  • مجال الحديث الشريف وعلومة
  • الأول: أنواع الحديث الشريف.
  • الثاني: الوضع في الحديث الشريف.
  • الثالث: صفات الأولياء الصالحين.
  • مجال السيرة
  • الأول: عثمان بن عفان - رضي الله - .
  • الثاني: علي بن أبي طالب - رضاة - .
  • الثالث: السيدة فاطمة بنت رسول الله -.
  • مجال الفقة
  • الأول: الاقتصاد الإسلامي.
  • الثاني: عقود المعاوضات.
  • الثالث: الإجارة والاستصناع.
الانحراف في القضاء والقدر عصف ذهني كيف تستخدم غزو النبي - - للمشركين في الرد على الجبرية ؟ انحرف في فهم القضاء والقدر طائفتان هما: الطائفة الأولى: الجبرية وهؤلاء يرون أن العبد ليس له اختيار ولا قدرة فيما يفعل أو يترك، فأكله وشربه ونومه ويقظته وطاعته ومعصيته كلها بغير اختيار منه ولا قدرة، فأثبتوا قدر الله - تعالى - حتى وصلوا إلى الغلو في إثباته، إذ قد سلبوا العبد اختياره وقدرته. ويرد عليهم بالقول. هذا مخالف للعقيدة: فالإنسان الطائع يثاب على طاعته، والإنسان العاصي يعاقب على معصيته، ولو كان الإنسان مجبوراً على فعله لكانت معاقبة العاصي ظلماً، وإثابة الطائع عبثاً لا معنى له، والله - سبحانه وتعالى - منزه عن الظلم والعبث. الطائفة الثانية: القدرية وهؤلاء يرون أن العبد يفعل ما يشاء ويختار، وليس لله - تعالى - في ذلك مشيئة ولا خلق ولا علم قبل وقوعه، فأثبتوا للعبد اختيارا وقدرة في عمله إلى مرتبة الغلو، إذ نفوا أن يكون لله - تعالى - في عمل العبد مشيئة أو خلق. ويرد عليهم بالقول: هذا محض افتراء فالخلق ملك لله - تعالى -، ولا يكون في ملك الله - تعالى - إلا ما يريد، وإلا كان ملكاً ناقصاً والله منزه عن ذلك - تعالى - وتقدس. أما أهل السنة والجماعة فهي التي التزمت بالمفهوم الصحيح للقضاء والقدر ومذهبهم أن للعبد اختياراً وقدرة، وكل ما كان في الكون من حركة أو سكون أو وجود أو عدم فإنه كائن بنعم الله - تعالى - ومشيئته، وكل ما كان في الكون فمخلوق لله -تعالى-، لا خالق إلا الله ولا مدبر للخلق إلا الله، وآمنوا بأن للعبد مشيئة وقدرة، لكن مشيئته مرتبطة بمشيئة الله - تعالى - ، كما قال تعالى : لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) سورة التكوير : ۲۸،۲۹ ، فإذا شاء العبد شيئاً وفعله، علمنا أن مشيئة الله - تعالى - قد سبقت تلك المشيئة. احتجاج المذنبين بالقدر إذا كان كل شيء قد كتبه الله - تعالى -، وكل شيء بمشيئته - تعالى-، وكل شيء مخلوق لله - تعالى - ، فهل قول العاصي : إنما عصيت الله بقضائه وقدره صحيح ؟! الجواب: إن أراد العاصي أن يحتج بالقضاء والقدر على فعله للمعصية فهذا باطل، فلا حجة للعبد بالقدر على معصية الله عز وجل، ويمكن أن نستدل على ذلك من القرآن الكريم ومن العقل. ثانياً: من العقل إن الإنسان في أمور دنياه يختار ما يظنه الخير ولا يحيد عنه، فَلِمَ لا يختار طريق الخير في أمور دينه؟! فالمسافر إلى مكان ما مثلاً لا يختار إلا الطريق الأقرب والأكثر أمناً، دون الطريق الأبعد، أو الذي يضعف فيه عنصر الأمن، والعاقل لا يقول : إن الله - تعالى - قدر علي أن أدخل الطريق الأبعد والأكثر خوفاً، ثم يدخله بعد ذلك، بل إن هذا يعد نوعاً من أنواع الحماقة وقلة العقل. الإيمان بالقضاء والقدر لا ينافي الأخذ بالأسباب: إن الله - سبحانه وتعالى - قدر المسببات بأسبابها فهو خالق السبب وما ينتج عنه، وذلك كله من قدره سبحانه، فهو سبحانه الذي قدر أن يكون الشفاء من الأمراض بأدويتها، وحصول الرزق بطلبه، ودخول الجنة بالإيمان والعمل الصالح، وطول العمر بصلة الرحم والدعاء والمحافظة على الصحة وفعل البر ونحو ذلك، فالأخذ بالأسباب المباحة لا ينافي التوكل على الله - تعالى - ولا الإيمان بقضائه وقدره بل من ترك الأخذ بالأسباب هو الذي يخدش إيمانه بقدر الله لأن الأسباب مما قدَّره الله - تعالى - وقضاه. إلا أنه لا يجوز للمسلم أن يعتمد على الأسباب، إنما يكون اعتماده على الله - تعالى - في الوصول إلى مقصود تلك الأسباب والحصول على نتائجها لأنه هو - سبحانه وتعالى - مسبب الأسباب وكل شيء بيده وتحت ملكه وسلطانه عن سلمان الفارسي - رضا - قال: قال رسول. عصف ذهني هل تعتقد أن هناك أسباباً غير مباحة ؟ مثل لها. حكم العمل بالحديث الصحيح: هو حجة من حجج الشرع التي لا يسع المسلم ترك العمل به لتوفر شروط الصحة الخمسة. الكتب التي احتوت على الحديث الصحيح: أول مصنف في الصحيح المجرد هو (صحيح البخاري) ثم (صحيح مسلم) وهما أصحالكتب بعد القرآن الكريم، وقد أجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول، وقد قال البخاري عن كتابه: (ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح وفوت البخاري كثيراً من الصحاحلأنه لم يقصد جمع كل ما هو صحيح، فقال: وما تركت من الصحاح أكثر)، لذا نجد بقية الأحاديث الصحاح في كتب معتمدة ومشهورة مثل: (صحيح ابن خزيمة) و(صحيح ابن حبان) و (مستدرك الحاكم والسنن).