الرئيسة » المنهج الليبي » كتب الصف السابع ليبيا »

ملخص كتاب التاريخ الصف السابع ليبيا 2026 pdf

تحميل
تحميل ملخص التاريخ الصف السابع الجديد المنهج الليبي2026-1447 pdf؟ او تنزيل ملخص التاريخ السابع ليبيا المنهج الجديد pdf.

بعض من محتوى ملخص التاريخ الصف السابع ليبيا الجديد

نظام الحكم : كانت لكل مدينة وحكومة مجلس يتكون من رجال الدين والقضاة و اللأغنياء والأشراف . فكان الخلاف بين تلك المماليك يتحول إلى حرب مما جعل الدول المجاورة تطمع في احتلالها. الأسلحة : استخدموا الرمح والسيف والسهم والقوس .. اشتهروا في استخدام المركبات الحربية، وكانوا يلجأون إلى القلاع والأسوار اذا هاجمهم أحد . الاقتصاد : اشتغلوا بالرعي وتربية الحيوانات والزراعة وصناعة الخزف والأواني المعدنية . ديانتهم: عبدوا الشمس والقمر وكان إله الشمس يسمي (بعل) والقمر يسمي [ عشاورت ) . وانتشرت بينهم عباده الحية والثعبان ، وملكارت | ملك المدينة ] ، ولم ي منوا بيوم الحساب والبعث الفنقيون : هم فرع من الكنعانيين سكنوا الشريط الساحلي الذي يقع بين جبال لبنان والساحل . أهم مدنهم صور وصيدا وجبيل و أوغاريت . التجارة: أهم تجارتهم التجارة البحرية حيث اتجهوا من البداية إلى البحر نظراً لضيق أراضيهم الزراعية فبنوا السفن الطويلة من خشب الأرز . تعرفوا إلى النجم القطبي مما ساعدهم علي الإسترشاد به في الملاحة وأنشأوا محطات تجارية بحرية لتموين سفتهم وحمايتها . الصناعة: أهتموا بالزراعة وتربية الحيوانات وصيد الاسماك وبناء السفن وصناعة الزجاج والأواني الخزفية والأسلحة وصنعوا الحلي من الذهب والفضة وبرعوا في صناعة المنسوجات بالألوان الزاهية كاللون الأحمر. العمارة برعوا فأنشأوا القلاع والحصون والأسوار والموانئ . الكتابة : اخترعوا الكتابة وتعرفوا علي 22 حرف من اليمين إلى اليسار وانتقلت حروفهم إلى الأغريق والرومان . الديانة : عبادة الظواهر الطبيعية وكان لكل مدينة إله خاص بها يعرف باسم بعل . ومن ضمنها إله العواصف والأمطار وإله القوة والبطولة . وبنوا لآلهتم العديد من المعابد وقدموا لها القرابين . نهايتها طمع فيها الأعداء وغزاها الأشوريون والبابليين والفرس ثم الرومان . وقوع تدمر تحت السيادة الرومانية : طمع الرومان في تدمر وذلك ليضمنوا السيطرة على الطرق التجارية وفعلا هاجمتهم الجيوش الرومانية وسيطروا عليها وكان من أبرز حكمها زينوبيا وقد كانت امرأة قوية الشخصية تقود الجيوش وتستقبل الوفود ، واستطاعت تكوين أمبراطورية ضمت مصر والشام ومعظم آسيا .. سقوط تدمر : أغضبت زينوبيا فتوحاتها الرومان ، وأقلقتهم فأرسلوا قوات لمحاربتها فلم تستطيع جيوشها تصدي للجيوش الرومانية وحاولت الإستعانة بالقوات الفارسية إلا إنها لم تفلح وثم القبض عليها وهكذا سقطت تدمر في أيدي الرومان آثارهم : لاتزال آثارهم إلى الآن مما تذل على إنها كانت تتمتع بازدهار اقتصادي وحضاري عظيم ومن أبرزها (1) هيكل الشمس - والذي يعد من أهم معالم تدمر. (۲) الرواق الأعظم ويقع بالقرب من الهيكل ويعتبر من عجائب تدمر . (۳) المدافن . يتألف المدفن الواحد من أربع طبقات وله باب رئيسي يدخل منه الناس ويخرجون . ثالثا دولة الغساسنة. ثانيا الأكاديون : هاجروا من شبه الجزيرة العربية واستقروا شمال سهل سومر وتأثروا بالحضارة السومرية واتخذوا ( أكاد ) عاصمة لهم . ومن أبرز ملوكهم ( سرجون الأكادي ) الذي استطاع بسط نفوذ الأكاديون على سهل سومر وشمال العراق وعيلام وشمال سوريا إلا ان خلفهم ملوك ضعاف لم يستطيعوا المحافظة عليها فسقطت نتيجة ثورات السومريون وهجمات الحيثينو العموريين والعيلامين. ثالثا العموريون : سكنوا شمال شرق سوريا واتجه بعضهم إلى العراق واستطاع زعيمهم ( سامي ابي ) بناء مدينة ( بابل ) وسط العراق ووضع بذلك أساس الدولة البابلية الأولي . ويعتبر الملك حمورابي أعظم ملوك هذه الدولة فقد اشتهر بحسن إدارته وأصدر قانون حمورابي وعمل على تأمين الدولة البابلية الأولى فحارب العيلامين وانتصر عليهم واستولى على سهل سومر وأكاد وبلاد الأشوريين . وبعد وفاته خلفه ابنه الذي انشغل بصد غارات الكاشين وإخماد الثورات التي قامت ضده وانتهى الأمر باستقلال سومر وأشور وسقوط بابل على يد الكاشين . رابعا الأشوريون : شعب مكون من خليط من الشعوب السامية والاريه سكنوا شمال العراق منطقة أشور ونينوي وقد نظم الاشوريون أنفسهم في دويله صغيرة اللانهم خضعوا لدوله أكاد ودوله بابل . في البداية حكمهم ملوك أقوياء مثل ( أشور ناصر بال . سرجون الثاني ) واستطاع بسط نفوذهم علي بلاد الرافدين ومصر وعيلام وأرمينية وآسيا الصغري وهاجموا اليهود في فلسطين وهكذا أصبح لهم امبراطورية كبيرة . الا أنها تفككت بعد الساعها وانتشار الترف مما اضعف الروح العسكرية بين القوات فتعاون الميديون مع الكلدانين في القضاء علي الامبراطورية الأشورية . خامسا الكلدانيون: سعي نسبة لقبيلة كلدي السامية التي سكنت جنوب العراق واتجهت شمالا واستقرت بالقرب من مدينة بابل التي كانت تخضع للسيطرة الأشورية ولم يلبث الكلدانيون أن سيطروا على المدينة وأقاموا الدولة البابلية الثانية وسيطروا على سهل شعار ونينوي .