تحميل كتاب لغتي الجميلة للصف العاشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني 2025-1446 pdf؟ او تنزيل كتاب لغتي الجميلة العاشر فصل اول عمان، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب لغتي الجميلة الصف العاشر فصل اول عمان
أيها المواطنون الأعزاء : إن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أهلها وإن رقيها في مدارج الحضارة والتقدم لا يتم إلا عن طريق العلم والخبرة ، والتدريب والتأهيل ، وليس بخاف أن الثروة الحقيقية لأية أمة إنما تتمثل في مواردها البشرية القادرة على دفع عجلة التطور إلى الأمام في جميع مجالات الحياة ، وبما يحقق آمالها ، ويوقد جذوة الطموح المتجدد فيها ، وصولا إلى ما تنشده من عزة ، وكرامة ، ومجد ، وسؤدد ؛ لذلك كانت دعوتنا الدائمة، منذ بزوغ فجر النهضة العمانية المباركة، إلى النهوض بهذه الموارد ، وتوفير كل أسباب الرعاية لها، وتذليل كل الصعوبات التي قد تعترض طريقها ، حتى تتمكن من الإسهام بفاعلية وإيجابية، في تطوير المجتمع ، وبناء قدراته العلمية والعملية ، ومهاراته الفنية ، وخبراته التقنية ، ولا شك أن إنجاز أية خطوة على هذا الدرب الطويل سوف يتيح مزيدا من فرص العمل ، وبالذات في القطاع الخاص الذي نكرر دعوتنا له ، وفي كل مناسبة، أن يأخذ زمام المبادرة في هذا المضمار وأن يعمل بجد وبروح وطنية عالية ، لرفع نسبة العمالة العُمانية في مؤسساته وشركاته ، الصغيرة منها والكبيرة ، ونحن إذ نتوجه بالنداء إلى هذا القطاع الحيوي الهام لكي يفتح أبواب العمل للعمانيين . مؤهلين وغير مؤهلين ، مدربين و غير مدربين كل في المجال الذي يصلح له ، لا نشك في أنه سوف يستجيب لهذا النداء الوطني، وأنه لن يدخر وسعا في سبيل توفير العيش الكريم ، والوظيفة المناسبة لكل طالب عمل مهما كانت إمكانياته وقدراته، فالعمل ضُروب وأصناف متنوعة ، منها ما يحتاج إلى مؤهلات ومهارات خاصة ، ومنها ما لا يحتاج إلى ذلك ، وتكفي في شأنه خبرة صغيرة أو تدريب قصير. إن الجهاز الإداري للدولة استوعب خلال الأعوام الثلاثين الماضية معظم القوى الوطنية العاملة ولم يعد قادراً على استيعاب أعداد كبيرة أخرى ، والعبء اليوم في القيام بهذا الدور إنما يقع على عاتق القطاع الخاص الذي لا يزال حجم العمالة الوافدة فيه يتيح إيجاد فرص للعمل ، أوفر وأكثر ، يحل فيها العمانيون محل الوافدين ، وبقدر قليل من التضحية والإيثار من جانب أرباب العمل سوف تسعد أسر عمانية عديدة تتطلع إلى حصول أبنائها وبناتها على مصدر للرزق يعينها على تحمل أعباء الحياة وتكاليف المعيشة ، وفي هذا الشأن نرى أن من واجب حكومتنا وأعضاء مجلس عمان الكرام القيام.
يحمل الشاعر القصيدة عاطفته العارمة في شوقه وحنينه إلى وطنه الذي أبعدته الأقدار عنه ، فيبدأ بصورة طالما تغنى بها شعراء العربية قديما وحديثا . وهي صورة البرق التي تهيج الذكرى في قلبه فتعتلج مشاعر الحب والحنين . يبدأ الشاعر في نسج تلك الصورة الرائعة للبرق ، ينسجها من صور جزئية مما يزخر به البيان العربي كالتشبيه والاستعارة ، فتتلون تلك اللوحة الجميلة للبرق وهو يتفجر في الجو وكأنه في معركة لا تتيح للشجي أن ينال قسطا من الدعة والراحة لينعم بسنة تنسيه أحزانه . يلمع البرق فيغدق بالعطاء الذي يملأ الأرض حتى تتساوى ( أكم وقيعان) لترتوي أرض الشاعر، وكأن البرق رسول منه يحمل شوقه عبر الأثير، وهنا تشتعل الذكريات في قلبه ؛ لتستعيد معاهد من وطنه له فيها أعذب العهد وأجمله ، فيستعذب الشاعر ترديد أسماء تلك المعاهد : سقى الشواجن من رضوى وغص به وجلل السهل والأوعار معتمدا (سر) و (جوف) وغُصَّتْ منه جرنان ربوع ما ضم ( عندام) و ( جعلان) ولا يزال البرق سيد تلك الصورة البهيجة التي يمزج ألوانها ، ومبعث المفارقات في صدر الشاعر فهو يبهجه ، ويحمل أشواقه ، وفي الوقت نفسه يثير أحزانه ، ويبعثه على البكاء الشديد ، ولكنه.
عمان كما رأها الرحالة الأوروبيون إن عمان بأهميتها السياسية والتاريخية والجغرافية كانت محط أنظار كثير من الرحالة الأوروبيين الذين توافدوا إليها عبر تاريخها الطويل، وفي هذا الصدد، تخبرنا المصادر بأن أول أوروبي وضع قدمه في عمان كان (نيركس) العميد تحت إمرة (الإسكندر الأكبر. وأثناء تجواله في الساحل الشمالي لعمان والخليج العربي" ، وصل ( نيركس) إلى رأس مسندم ومخا و سمع عن سوق عماني ضخم من المحتمل أنه سوق صحار . المعلومات التي جمعها ( نيركس) حول هذه المنطقة جعلت (الإسكندر) يأمره بالإبحار حول جزيرة العرب، لكن هذا الحلم انطفأ بموت ( الإسكندر) . بعد (نیرکس) زار عمان ( ماركو بولو ) - الرحالة الإيطالي المشهور - في سنة ١٢٩٥م ، و بعد تحرير عمان من الاحتلال البرتغالي سنة ( ١٦٥٠م) قدم إليها العديد من الرحالة الأوروبيين ، خاصة منهم البريطانيون . وسنقدم هنا مختصرا لبعض ما كتبوه عن العمانيين وثقافتهم . في سنة ١٦٩٣ م زار مسقط الرحالة البريطاني ( جون أوفينجتون ، و كان معجبا بأخلاق أهل عمان فزودنا بهذا لهم : هؤلاء العرب مهذبون جداً في تصرفاتهم ، وفي غاية اللطف إلى كل الغرباء؛ فلا أذى ولا إهانة يمكن أن تصدر منهم لأي أحد ومع أنهم معجبون بدينهم.