تحميل كتاب الكيمياء للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب الكيمياء الحادي عشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب الكيمياء الصف الحادي عشر فصل اول الكويت
المحتويات
الجزء الأول
الوحدة الأولى: الإلكترونات في الذرة
الوحدة الثانية: المحاليل
الوحدة الثالثة: الكيمياء الحرارية
الجزء الثاني
الوحدة الرابعة: الكيمياء الكهربائية
الوحدة الخامسة: المركبات الهيدروكربونية
محتويات الجزء الأول
الوحدة الأولى: الإلكترونات في الذرة
الفصل الأول: الأفلاك الجزيئية
الدرس 1-1 الأفلاك الجزيئية
الفصل الثاني: الأفلاك المهجنة
الدرس 2-1 الأفلاك المهجنة
مراجعة الوحدة الأولى
أسئلة مراجعة الوحدة الأولى
الوحدة الثانية: المحاليل
الفصل الأول: المحاليل المائية المتجانسة وغير المتجانسة
الدرس 1-1 الماء كمذيب قوي
الدرس 1-2 المحاليل المائية
الدرس 1-3 الأنظمة المائية غير المتجانسة
الفصل الثاني: الخواص العامة للمحاليل المتجانسة
الدرس 2-1 التفاعلات في المحاليل المائية
الدرس 2-2: العوامل المؤثرة على الذوبانية في المحاليل
الدرس 2-3 تركيب المحاليل
الدرس 2- الحسابات المتعلقة بالخواص المجمعة للمحاليل
مراجعة الوحدة الثانية
أسئلة مراجعة الوحدة الثانية
الوحدة الثالثة: الكيمياء الحرارية
الفصل الأول: الكيمياء الحرارية
الدرس 1-1 التغيرات الحرارية
مراجعة الوحدة الثالثة
أسئلة مراجعة الوحدة الثالثة
تعلمت في السنة السابقة أن ذرات العناصر تميل لأن ترتبط ببعضها بعضا لتكون المركبات، فتتكون المواد من ذرات مرتبطة ببعضها البعض بقوى تجاذب تعرف بالروابط الكيميائية (الأيونية، التساهمية، التساهمية التناسقية). وتعرفت أيضًا الرابطة التساهمية الأحادية، الثنائية، الثلاثية). تعود فكرة الترابط التساهمي إلى جيلبرت لويس الذي وصف الرابطة التساهمية بأنها مساهمة أزواج الإلكترونات بين الذرات. يفترض نموذج لويس للرابطة التساهمية أن كل زوج من إلكترونات الترابط يقع بين الذرتين المترابطتين. ولكن، نعلم أنه لا يمكن تحديد مكان الإلكترون وسرعته بدقة تامة في الوقت نفسه لأن الحركة الموجية للإلكترون ليس لها مكان محدد. يخضع تحديد مكان الإلكترون لقوانين الاحتمالات. تسمى منطقة الفراغ المحيطة بنواة الذرة والتي يتواجد فيها الإلكترون بالفلك الذري، ويسمى وصف الرابطة التساهمية من خلال الأفلاك الذرية بنظرية رابطة التكافؤ .
كما تعلمت في السنة السابقة، تتكون الرابطة التساهمية الأحادية عندما تتقاسم ذرتان زوجا واحدًا من الإلكترونات. وبما أن كل إلكترون ينتمي إلى فلك محدد، يؤدي تقاسم الإلكترونات إلى تداخل فلكين، تبعا النظرية رابطة التكافؤ Valence Bond Theory التي تفترض أن الإلكترونات تشغل الأفلاك الذرية في الجزيئات، في حين أن نظرية الفلك الجزيئي تفترض تكوين فلك جزيئي من الأفلاك الذرية يغطي كل من النواتين المترابطتين ويسمى الفلك الجزيئي Molecular Orbital . يمكن حدوث التداخل بين الأفلاك بطريقة محورية رأسا لرأس أو جانبية، وفي كل حالة ينتج نوع مختلف من الروابط. وكان العالم الأمريكي روبرت موليكن Robert Mulliken (شكل (1) أول العلماء الذين عملوا على نظرية رابطة التكافؤ والتركيب الجزيئي ، وقد حصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1966 .
خرائط الوصف التفصيلي للتضاريس والصفات السطحية الخرائط الطبوغرافية) ترسم عادة الخرائط الطبوغرافية کسلاسل (مجموعات) من الخطوط التتبع ارتفاعات التضاريس الأرضية ... على سبيل المثال، يمكن رسم خطا لكل 10 أمتار زيادة في الارتفاع. وبالتالي، كلما كانت هذه الخطوط أكثر تقاربا في منطقة ما كلما كانت تضاريس هذه الأخيرة أكثر انحدارًا أشد ميلا). ترسم الكثافات الإلكترونية للذرات بين بلورات الجزيئات الخرائط السابقة بالطريقة نفسها التي ترسم من خلالها خرائط التضاريس. ويمكن للعلماء الذين يرغبون في معرفة مواقع الذرات في البلورات اللجوء إلى هذه الكثافات كما يلجأ علماء الجغرافيا إلى الخرائط الطبوغرافية لمعرفة ارتفاع التضاريس فيها . ويمكن رسم خريطة الكثافة الإلكترونية لأي موقع في البلورة المراد فحصها من حيود الأشعة السينية لتلك البلورة، حيث تكون الكثافة الإلكترونية أكبر كلما كانت الخطوط أقرب. وقد ساعدت هذه الطريقة العلماء في تعيين مواقع الذرات في الجزيئات بدقة.
هل تساءلت يوما كيف يمكنك رؤية هذه الكلمات؟ استطاع العلماء فهم أن الإدراك والتفكير والتعلم تعتمد على أشكال الجزيئات وتغيرها، فتعتمد عملية النظر على التغيرات في أشكال الجزيئات في عينينا. وتعتمد عملية معالجة الإشارات أيضًا على التغيرات نفسها، فهي تحول الصور التي تتلقاها العين، بطريقة مذهلة ومعقدة وشبه مجهولة، إلى أفكار وذكريات وأعمال وأفعال. بالإضافة إلى ذلك، تحدد أشكال الجزيئات روائح تلك الأخيرة ومذاقاتها وتأثيرها كعقاقير مخدرة. إنها تضبط التفاعلات التي تحدث في أجسامنا وتساهم في بقائنا على قيد الحياة، وتتحكم بخواص المواد حولنا، بما في ذلك لونها وذوبانيتها. وهي تساعد في تحديد ما إذا كانت مادة ما جسما صليا أو سائلا أو غازا.