الرئيسة » المنهج الكويتي » الفصل الاول المنهج الكويتي » الصف العاشر الكويت ف1 (علمي+ادبي) »

كتاب القران الكريم العاشر فصل اول الكويت 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب القران الكريم للصف العاشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب القران الكريم العاشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب القران الكريم الصف العاشر فصل اول الكويت
  • الدرس الأول
  • الله - سبحانه وتعالى -مالك الملك
  • الدرس الثاني التنزيه والتعظيم الخالق الكون
  • الدرس الثالث عاقبة من يكذب رسل الله
  • الدرس الرابع إثبات البعث وتهديد الكفار
  • الدرس الخامس وجوب الصبر عند نزول المصيبة
  • الدرس السادس التحذير من فتنة المال والأهل
  • الدرس السابع من أخلاق المنافقين
  • الدرس الثامن من صور النفاق
  • الدرس التاسع الحث على ذكر الله وطاعته
  • الدرس العاشر من فضل الله على خلقه إرسال الرسل
  • القسم الثاني : أحكام التلاوة
  • الدرس الرابع عشر أحكام التلاوة تدريب على الأحكام السابقة
  • الدرس الخامس عشر حكم اللامات الساكنة في كتاب الله - تعالى -لام الاسم - ولام أل التعريف
  • الدرس السادس عشرتابع احكام اللامات الساكنة في كتاب الله - تعالى -حكم لام الفعل ولام الحرف ولام الأمر
  • الدرس السابع عشرالمدود - أقسامها - أنواعها - أحكامها المد وأقسامه وأنواعه)
  • الدرس الثامن عشر من أنواع المد الفرعي - مدود سببها الهمزة
  • الدرس التاسع عشر تابع من أنواع المد الفرعي مدود الدرس العشرون سببها السكون
  • الدرس الحادي والعشرون أقسام المد اللازم
  • الدرس الثاني والعشرون ألقاب المدود ومراتبها
  • همزتا الوصل والقطع وحكمهما
  • المراجع
من أهداف تدريس مادة القرآن الكريم تعرف الرسم العثماني للقرآن الكريم دون غيره من الكتب، والتعامل معه بحب ورغبة . العمل على تربية أبنائنا وبناتنا على أساس من الارتباط الوثيق بكتاب الله - عز وجل - عملا بما جاء في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - خيركم من تعلم القرآن وعلمه (۱). ضبط النطق بكلمات القرآن الكريم لغوياً وصون اللسان عن الخطأ واللحن في القراءة. ترغيب التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم وحفظه والارتباط به دائماً، وتنمية الثروة اللغوية عندهم. وضع أبناء وبنات المسلمين على أول الطريق الميسر لحفظ القرآن الكريم وتجويده مما يشجعهم مستقبلاً على استكمال حفظه والعمل به . تنمية الوازع الديني لدى التلاميذ، وتدريبهم على الضبط الذاتي لسلوكهم. تعميق الاتجاه نحو الاعتزاز بكتاب الله - تعالى - واحترام ما جاء فيه من أخلاق وأحكام وتشريعات . بث روح التنافس والتسابق في العناية بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً وفهماً وإتقاناً). توفير المناخ الإيماني التربوي للطلاب والطالبات وتذكيرهم بما كان عليه السلف الصالح من اهتمام بالغ بالقرآن الكريم. حماية المسلم وصيانته من الزيغ والانحراف والتمدن الزائف. تلمس الطريقة الصحيحة في القراءة، وخاصة الطريقة التي كان يقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . ترسيخ مقاصد القرآن الكريم في حياة كل مسلم حتى يعرف الفرق بينه وبين الكتب والمذاهب الأخرى. الإيمان بأن القرآن الكريم منهاج ودستور حياة، يأخذ المسلم منه كل ما يسعده في الحياة الدنيا والآخرة. نيل المثوبة والأجر من الله تعالى، والتوفيق منه - سبحانه وتعالى - لكل خير . ١٥ - تعلق المسلم دائماً بالمصدر الأول للتشريع الإسلامي، والكتاب الخاتم للكتب السماوية . وقراءة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله - سبحانه وتعالى - ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه (۱) . من مقاصد القرآن الكريم القرآن الكريم هو سياج العقيدة الإسلامية المبرأة من الزيف والتحريف، فقد وضحأصولها، ومهد سبيلها، ورشح أركانها؛ حتى أتت أكلها شريعة سمحاء تهدف إلى إسعاد الدنيا بأكملها فأعطت كل ذي حق حقه كاملا غير منقوص وأجارت من لجأ إلى حماها، وأخرجته من الظلمات إلى النور فإذا فهم الإنسان مقاصد القرآن الكريم كان ذلك بداية سلام وأمن وراحة وطمأنينة، وإذا طبقت أحكامه عم الخير وانتشرت المحبة بين الجميع . والقرآن معجزة من كل الوجوه ، قال الله - تعالى - : قُل لَّيْنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظهيرا (۲) وهو المعجزة الخالدة من معجزات رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد اشتمل على أصول العقيدة وقواعد التشريع، وأسس الأخلاق ، وطرائق العبادة الحقة لله - تعالى -. والواجب على أفراد المسلمين العمل بكل ما ورد فيه، وعلى حكوماتهم تطبيقه دون تردد؛ حتى يصل المسلمون إلى المنزلة التي تجعلهم شهداء على الناس، ويكون الرسول عليهم شهيداً، وحتى يقدموا للإنسانية التي أرهقتها الخلافات والمنازعات المنقذ الوحيد لما هي فيه من بلاء ومحن. المعنى الإجمالي للآيات الكريمة : لما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن ملك أمته سيبلغ كذا وكذا، سخر اليهود والمنافقون مستبعدين ذلك لجهلهم، فجاءت الآيات تخبر وتقول : إذا تولوا عنك يا محمد وأعرضوا فعليك أن تلجأ إلى الله مالك الملك وصاحب الأمر، ولا عليك بأس في عناد من كفر منهم بل توجه إلى الله وقل : يا الله يا مالك الملك أنت المعطي والمانع، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن تؤتي الملك والنبوة من تشاء من عبادك وَأَمَمِكَ ، قال الله - تعالى - : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ )، فالله يعطي من يشاء من عباده الملك إما مع النبوة كما حصل لآل إبراهيم فَقَدْ آتَيْنَا ءَالَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَاتَيْنَهُم مُلْكًا عَظِيمًا (٢)، أو ملكاً فقط كما هو عند الملوك المعاصرين، وهو سبحانه ينزع الملك ممن يشاء من عباده بسبب ظلمهم وفساد حكمهم وسوء سياستهم كما حدث لبني إسرائيل لما خرجوا على الدين وأساءوا الحكم واستعملوا الرشوة والظلم ، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تبْدِيلًا) (۳) فالعزة والذلة لا تتوقف على الملك أو المال فكم من ملك ذليل مهان لا قيمة له بين شعبه ورعيته، وكم من فقير عزيز الجانب مهاب الطلعة . والله سبحانه وتعالى وحده بيده خزائن كل خير وهو على كل شيء قدير، ومن دلائل قدرته سبحانه أنه يسير الليل والنهار على نظام دقيق لا يتخلف، فيدخل الليل في النهار كما يدخل النهار في الليل فيزيد في هذا، وينقص في ذاك شتاء وصيفاً. والله - تعالى - يخرج الحي من الميت والميت من الحي، فقد خلق آدم من طين، ثم يتناسل الأحياء من بعده، ثم يعودون رماداً ، كما أخرج - سبحانه الزرع من الحب، والحب من الزرع، كما خلق المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن ومن فضله على عباده، أنه يبسط الرزق لمن يشاء، ويقبضه عمن يشاء ، فخزائنه مملوءة لا تنفد أبداً.