الرئيسة » المنهج الكويتي » الفصل الاول المنهج الكويتي » الصف السابع الكويت ف1 »

كتاب القران الكريم السابع فصل اول الكويت 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب القران الكريم للصف السابع الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب القران الكريم السابع فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب القران الكريم الصف السابع فصل اول الكويت
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد عزيزي الطالب ،،،،،،،،،،،،،، عزيزتي الطالبة هذا هو كتاب مادة القرآن الكريم (حفظاً)، نقدمه لأبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات الصف السابع من المرحلة المتوسطة وقد اشتمل الكتاب على الآتي: 1 - السور المقررة ( حفظاً) على طلاب الصف السابع من الجزء التاسع والعشرين وهي (نوح، المعارج، الحاقة). ۲ - دروس أحكام التجويد وهي: أ - معنى التجويد - حكمه. ب - آداب تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه. ج - أحكام النون الساكنة والتنوين 1 - الإظهار الحلقي. ٢ - الإدغام. - الإقلاب. - الإخفاء الحقيقي. د - القلقلة ومراتبها . - تم تقسيم السور إلى أجزاء حتى يسهل حفظها على الطلاب والطالبات وقد راعينا في ذلك الكم من الحفظ، وإتمام المعاني للآيات الكريمة، والترابط بينهما، حتى يكون في ذلك تشجيع لأبنائنا وبناتنا على الإقبال على كتاب الله تعالى (حفظاً وفهماً) بإذن الله. ولك أخي المعلم ..... أختي المعلمة أن يكون التدريس للآيات الكريمة وفق المنهج التعليمي والخطة الزمنية المحددة لذلك. ملحوظة: قراءة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقْرَءُوا القُرآنِ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ شَفيعاً لأَصْحَابِهِ) (۱). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّهُ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةُ والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالهها، لَا أَقُولُ آلَم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفُ حرف ولام حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) (۲). وتعلم القرآن الكريم وحفظه فرض كفاية على الأمة الإسلامية حتى لا ينقطع تواتره ولا يتطرق إليه تبديل أو تحريف، فإن قام بذلك قوم سقط الوجوب عن الباقين، وإلا أثموا جميعاً. - شدة الارتباط والتعرف إلى الكيفية والطريقة التي كان يقرأ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام. تمهيد: نبي الله نوح عليه السلام بعثه الله تعالى إلى سكان جزيرة العرب، وأمره أن يدعوهم إلى توحيد الله وعبادته، وترك عبادة الأصنام التي كانوا يصنعونها بأيديهم من الخشب والحجارة، ويتجهون إليها بالعبادة والدعاء. وقد ابتدأت سورة نوح عليه السلام بإرسال الله له إلى قومه وتكليفه بتبليغ الدعوة إليهم، وإنذارهم من عذاب الله إن خالفوا أمره، ثم ذكرت السورة جهاد نبي الله نوح وصبره على قومه وتضحيته في سبيل الدعوة، ثم عددت السورة نعم الله تعالى عليهم ليجدوا في طاعة الله، ويروا آثار قدرته ورحمته في هذا الكون، ولكنهم جحدوا بنعم الله تعالى عليهم، وتمادوا في الكفر واستخفوا بدعوة نبيهم حتى أهلكهم الله بالطوفان. ثم ختمت السورة بدعاء نبي الله نوح على قومه بالهلاك والدمار بعد أن مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى عبادة الله تعالى وحده. قال : ربي إني دعوت قومي إلى الإيمان بوحدانيتك، ونبذ عبادة الأصنام في غير توان ولا فتور، مستغرقاً في الدعوة كل أوقاتي ، فلم يزدهم ما دعوتهم إليه من التوحيد، إلا تمرداً وعصياناً وإني كلما دعوتهم لتتجاوز عما سلف من سيئاتهم، وضعوا أصابعهم في آذانهم كراهة أن يستمعوا دعوتي، وغطوا رؤوسهم بثيابهم كراهية أن يروا وجهي وأصروا على إعراضهم وكفرهم ، وتكبروا عن اتباعي وطاعتي - ثم ذكر نوح عليه السلام أنه اتبع مع قومه كل وسائل الهداية الممكنة من الترغيب والترهيب، ومن وسائل الهداية أيضا التي اتبعها مع قومه أن دعاهم جهاراً، وأعلن لهم وأسر لهم إسراراً وأطمعهم في خير الدنيا بتوفير أسباب الرزق التي كثيراً ما كانوا يرجونها ومنها المطر الغزير ووعدهم بالذرية والأموال التي يطلبونها مع حياة العزة والكرامة مع أن نبي الله نوح عليه السلام بين لهم أن بالتوبة والاستغفار الله تعالى ييسر لهم الرزق ويعجل لهم الخير، ولكن مع كل هذا لم يستجيبوا فيتعجب نوح عليه السلام من استهتار قومه وسوء أدبهم مع خالقهم عز وحل وينكر عليهم عصيانهم ، و مالَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا لعظمة وإجلالاً. وَقَدْ خَلَقَكُمْ أطوارا اي وقد خلقكم في أطوار مختلفة، وأدوار متباينة ، طوراً نطفة وطوراً علقة، وطورا مضغة، إلى سائر الأطوار والأحوال التي خلق عليها الإنسان، فتبارك الله أحسن الخالقين. إحداهن نورا، وجعل الشمس في أخرى سراجاً وهاجاً، لأن الدنيا تستصبح بنور الشمس على إنه نور قوي شديد، ونور القمر بسيط يضيء في الليل نوعاً ما، وهو نور منعكس ليس من ذات القمر، وإنما هو مستمد من الشمس ثم لفت الحق سبحانه وتعالى نظرهم إلى أنفسهم فقال واللهُ أَنْبَتَكُم مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ) نعم هو سبحانه خلقنا من تراب فعناصرنا المادية تراب مخلوط بماء ، ثم كانت النطفة والنطفة خلاصة الدم، والدم من الغذاء، والغذاء من الأرض، فالله سبحانه وتعالى أنبت الإنسان من الأرض نباتاً، وهو على نظامه في الحياة والنماء، ثم كمله بالعقل والتفكير، وشرفة بالرسالات الإلهية، ثم بعد هذا يعيدكم إلى الأرض أمواتاً ، ثم يخرجكم منها إخراجاً للبعث والجزاء، ثم لفت نظرهم إلى الأرض التي أقلتهم ، فقال : لقد جعلت لكم الأرض بساطاً فهي ممهدة للعيش، ميسرة سهلة للانتقال، لتسلكوا منها طرقاً واسعة توصلكم إلى أغراضكم وهكذا تجول بهم نوح - عليه السلام - في معارض آيات الله الكونية وكلها دالة على وجود الله تعالى وقدرته وعلمه وحكمته ورحمته وهي موجبة للعبادة له عقلاً، ونفيها عما سواه وفي هذا درس عظيم للدعاة الهداة المهتدين حتى يصلوا إلى أهدافهم وتكون العبادة خالصة الله تعالى وحده لا شريك له. الدرس الرابع: نوح عليه السلام يشكو قومه إلى ربه سورة نوح الآيات من ( ٢١ - ٢٤) تمهید: لم يدخر نوح عليه السلام وسعاً في سبيل هداية قومه بشر وأنذر وَوَعَدَ بالمال والبنين والرخاء والبساتين وبصر بالحكمة وجاد لهم بالحسنى ولفت أنظارهم إلى الكون البديع وما فيه، ولكن أبي قومه إلا العصيان والتمرد والسير وراء القيادات الباطلة الضالة المضلة التي خدعت أتباعها بمظاهر الجاه والسلطان والكثير من المال والأولاد الذي أطغاهم فلم يزدادوا إلا خسراناً وهلاكاً وبعد هذا الجهاد الطويل من نبي الله نوح عليه السلام والعناد الزائد من قومه توجه بدعوته المخلصة على هؤلاء الماكرين الذين لم يظهر في قلوبهم بارقة من أمل نحو الهدى والرشاد فضلوا وأضلوا، وإليك ما جاء في الآيات الكريمة.