تحميل كتاب العالم من حولي للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب العالم من حولي الثاني عشر فصل اول عمان، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب العالم من حولي الصف الثاني عشر فصل اول عمان
المحتويات.
الفصل الدراسي الأول
الوحدة الأولى: عالمنا - عالم مشارع متغير وبلا حدود
(1) إنجازات الأوائل... طريق المستقبل
(۲) ثورات كبرى... تغير وجه العالم
عالم الغد... آمال وتحديات
الوحدة الثانية: الطاقة بين الواقع والمستقبل
(1 الطاقة ... حياة العالم
(۲) النفط بين الاستمرارية والنقاد
(۳) الطاقة المتجددة .... رؤية مستقبلية
الوحدة الثالثة: عامنا متنوع الثقافات متعدد الأفكار
(۱ الثقافة الإنسانية، المفهوم والأهمية.
(٢) الأقاليم الثقافية والهوية الوطنية.
(۳) الثقافة الوطنية العمانية والمتغيرات الراهنة.
الفصل الدراسي الثاني
الوحدة الرابعة: حتمية الدوار - أنا والآخر
(1) الحوار بين المنهجية وشروط النجاح.
(۲) تنوع الثقافات العالمية بين التعارف والحوار.
(۳) الحوار والتواصل الحضاري الدولي.
الوحدة الخامسة: التراث العالمي بين أيدينا
(1) التراث العالمي ... المفهوم والأهمية.
(٢) التراث العالمي .. بين الهوية الوطنية والمسؤولية العالمية.
(٣) التراث العالمي .. وثقافة السلام.
عمان .. والتراث العالمي. (٤
الوحدة السادسة: عالمنا .. كيف تسعد فيه ؟
مجتمع المعلومات ... حضارة رقمية. (۱
العالم بين قضايا البيئة ... ومخاوف الغد.
(۳) عالمنا .. نحو مستقبل مشرق للإنسانية.
إن ما تشهده الإنسانية اليوم من تقدم في جميع مجالات الحياة ما هو إلا نتاج لتراكم الإنجازات الحضارية منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض، مستفيدا من أفكار عقله، ومستعينا بقوة جسده في سبيل إعمار هذا الكون. تعلم : Civilization يقصد بالحضارة ثمرة كل جهد يقوم به الإنسان لتحسين ظروف حياته المادية والمعنوية سواء أبقصد كان ذلك أم بغير قصد. وتشمل جانبين: الجانب المادي أو التقني للحضارة، والجانب المعنوي لها. حسين مؤنس الحضارة، عالم المعرفة ع ۳۷، ص ١٥) . وعلى الرغم من أن الحضارات تنسب إلى مواقع معينة إلا أنها تبقى جهدًا إنسانيا مشتركا يتكافل الإنسان في بنائه مع أخيه الإنسان للسير مرحلة مرحلة، والانتقال من حسن إلى أحسن. وقد تهتم أمة بناحية حضارية دون أخرى، وتسهم من ثم على قدر طاقتها في تشييد صرح هذه الحضارة الإنسانية التي ينعم بها الجميع على اختلاف المؤهلات والظروف، إذ لا حياة ولا استقرار ولا استمرار للجهد الإنساني الكبير إن لم يسنده الأفراد في كل مكان وزمان. وهكذا تظهر بوضوح كلي تلك الصفة الاجتماعية التعاونية التي تربط الإنسان بأخيه الإنسان مهما اختلف اللون وتميز العرق وبعدت المسافات؛ ومن هنا كانت الحضارات العالمية للإنسان نتيجة جهد الإنسان وفي خدمة الإنسان.
1- الحضارة من الاستقرار إلى التمدن : بدأ الإنسان في الاستقرار منذ العصور القديمة (بداية من ٣٥٠٠ ق.م) في مستوطنات بسيطة تعبر عن رغبته في إقامة تجمعات سكانية، وهذا شكل نقطة تحول مهمة في تاريخ الإنسانية، الأمر الذي اعتبره المؤرخون نقلة نوعية في حياة البشر وانتقالهم من حياة الترحال إلى حياة الاستقرار. ونتيجة لاستقرار الإنسان، فقد اكتشف الزراعة، وتربية الحيوانات، فبدأت بالتالي تظهر مواقع عديدة للاستقرار نسبت إلى أقدم الحضارات كتلك التي قامت في بلاد الرافدين. كما أخذت الحضارات المجاورة للشرق الأدنى طريقها إلى حياة الاستقرار، فظهرت بمرور الزمن قرى عديدة على سواحل بلاد الشام، وفي مصر الفرعونية، وعلى سواحل جل آسيا الصغرى وبلاد اليونان. أما بالنسبة للخليج العربي فقد استقر الإنسان بشبه الجزيرة العربية في أقدم مستوطنات يرجع تاريخها إلى العصور الحجرية وذلك منذ الألف العاشرة قبل الميلاد، فاستوطن أهل عمان في مواقع عدة لا تزال آثارها شاهدة على العمران القديم إلى يومنا هذا. وقد بدأت المناطق الساحلية للشرق الأدنى القديم، منذ الألف الثانية وبداية الألف الأولى ق.م، في التحول إلى منطقة تمدن وعمران كثرت فيها القرى والمدن التي لعبت دورا مهما في تاريخ الإنسانية ومنها رأس شمرا، بيروت صيدا، صور ... مسايرة الظهور العمران على مجرى نهري دجلة والفرات نينوى تل الحريري (ماري) آشور، بابل، أور .... وقد نمت مع مرور الزمن حركة التمدن، وانتشر العمران على طول سواحل البحار وعلى ضفاف الأنهار، كما أخذت حركة الاستيطان طريقها إلى المناطق الداخلية بقصد استغلال الأراضي.
(أ) الزمن : يعتبر عنصر الزمن أساسا في قيام الحضارات، إذ أن ما تتوصل إليه الحضارة من إنجازات واكتشافات وإبداعات واختراعات بمختلف مستوياتها بحاجة إلى فترة من السنين (الزمن) لكي يظهر وبشكل واضح على اعتبار تراكمي، فلو أخذنا على سبيل المثال النظام السياسي الروماني الذي يعتبر إحدى المميزات الرئيسة للحضارة الرومانية نجده قد مر بثلاث مراحل ابتداء من المرحلة الفوضوية حيث الأكواخ المتناثرة مرورًا بمرحلة النظام الملكي وظهور مؤسساته الملك والمجلس الاستشاري ومجلس الشعب) وصولاً حتى تدوين القانون الروماني في مطلع القرن الخامس قبل الميلاد.