الرئيسة » المنهج اليمني » كتب الصف الثاني الثانوي اليمن » ثاني ثانوي جزء اول اليمن »

كتاب السيرة النبوية الثاني الثانوي اليمن 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب السيرة الصف الثاني الثانوي الجديد المنهج اليمني 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب السيرة النبوية ثاني ثانوي اليمن المنهج الجديد pdf.

بعض من محتوى كتاب السيرة النبوية الثاني الثانوي اليمن الجديد

  • الفصل الدراسي الأول
  • صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
  • النبي واله وسلم رحمة للعالمين.
  • عوامل استبدال مجتمع يثرب بمجتمع مكة
  • الهجرة إلى المدينة
  • البناء الديني والاجتماعي للمجتمع المسلم
  • البناء السياسي للمجتمع المسلم
  • البناء والإعداد الجهادي والعسكري.
  • السرايا والغزوات التمهيدية.
  • الفصل الدراسي الثاني
  • معركة بدر الكبرى (1)
  • معركة بدر الكبرى (٢)
  • معركة أحد.
  • معركة الأحزاب (۱).
  • معركة الأحزاب (۲) وإجلاء بني قريظة
ظل رسول الله الله يدعو قومه إلى الإسلام في مكة ثلاث عشرة سنة، وبذل جهده في سبيل دعوتهم، واستخدم كافة الطرق والوسائل لهدايتهم؛ لكنهم قابلوه بالكفر والجحود وتعرضوا له بالأذى، وقاموا بتعذيب المؤمنين المستضعفين؛ لذلك اتجه ل للبحث عن مجتمع يحمل رسالة الله ويكون منطلقا للمشروع والنور الإلهي. فذهب الرسول إلى الطائف ليعرض على قبيلة ثقيف دعوته، إلا أنهم لم يستجيبوا له، وردوه ردا سيئا، وبعد عودته إلى مكة استمر في الدعوة إلى الإسلام دون يأس، فكان يلتقي بوفود القبائل العربية في موسم الحج، وفي تجمعاتهم التجارية وغيرها، وكان يعرض عليهم الإسلام حتى لقي نفرًا من أهل يثرب استجابوا له، وآمنوا به، فانطلقوا دعاة إلى قومهم، فأسلموا، وبايعوا الرسول الله فأصبحت المدينة دارا للهجرة وعاصمة للإسلام. وفي هذا الدرس سنتناول العوامل السلبية التي جعلت مجتمع مكة غير جدير باحتضان الرسالة الإلهية، والعوامل الإيجابية التي جعلت مجتمع الأوس والخزرج مؤهلا لشرف احتضان الرسالة ونصرة النبي . إعداد القوة العسكرية في سبيل بناء الدولة الإسلامية وحمايتها من المخاطر المحتملة قام رسول الله ﷺ بإعداد القوة العسكرية، والقوة البشرية المدربة من خلال القيام بتأهيل وتدريب الرجال المؤمنين للقتال في سبيل الله؛ حتى يكونوا في حالة استعداد تام لأي معركة أو تحديات. فقد كا كان الرسول يدرك أن الإسلام الذي جاء لإقامة القسط لن يدعه الطغاة المجرمون وشأنه، بل سيحاربونه ويمنعون قيام دولته العادلة التي تحرر الناس من العبودية لغير الله؛ لذلك ما إن أكمل البناء المسجد النبوي، وأرسى قواعد بناء المجتمع المسلم؛ حتى بادر في تأهيل المسلمين من المهاجرين والأنصار وإعدادهم جهاديا وعسكريا، بنظرة استباقية قبل أن تحدق بهم الأخطار فيكونوا لقمة سائغة لأي عدو. ومن أهم الجوانب التي اتبعها الرسول في إعداد المسلمين جهاديا وعسكريا ما يأتي : 1- الإعداد المعنوي ربي رسول الله ﷺ المسلمين على قيم القرآن الكريم، وعزز فيهم القوة الإيمانية، بمعرفة الله والثقة به وتعظيمه، وحب كل عمل يرضيه، والسمو بنفسياتهم، وتعزيز روحية العطاء والتضحية في سبيل الله، وتوحيد صفوفهم وتقوية أخوتهم. وبهذه الرؤية القرآنية جاءت آيات القرآن الكريم تخاطب الجميع وتأمرهم بالقتال في سبيل الله، فقد نظم رسول الله ا المدينة على أساس عسكري، وكون من سكانها مجتمعا عسكريا قادرًا على مواجهة أي اعتداء قد يحصل من قبل أي عدو للمسلمين، فقسم ا المسلمين في المدينة إلى مجموعات، وجعل على كل عشرة عريفًا، وجعل من الذكور البالغين جنودًا، وكون منهم الجيوش والسرايا العسكرية. وكان النبي : يستعرض شباب الأنصار في كل عام، ويسمح لمن تثبت لياقته البدنية بالانخراط في الجيش والمشاركة في الجهاد، مع الأخذ في الاعتبار السن المناسب، وهو سن خمس عشرة سنة، فلم يكن النبي الله يقبل في عداد الجيش من لم يبلغ هذا السن. - الإنفاق في سبيل الله لقد جسد رسول الله الله الرؤية القرآنية الحكيمة الموضوع (تمويل الجهاد)، فقد كان تمويل الجهاد قائما على إنفاق المسلمين، وقد جعل القرآن والرسول الجهاد بالمال قرينا أساسيًا للجهاد بالنفوس، ومعيارا للإيمان، وقد خسرت الأمة كثيرًا حين غابت عنها هذه الرؤية وحين تساهلت بواجب الإنفاق في سبيل الله الذي أوجبه الله على المؤمنين بحسب استطاعتهم، وبه تحظى الأمة بتمويل ذاتي يغنيها عن غيرها، ويضمن لها استقلاليتها وعزتها، وقد جعل الشرع عددا من الموارد المالية بيد القيادة المؤمنة؛ لتتمكن من توزيعها على احتياجات بناء الأمة حسب ما يقتضيه الصالح العام، ولكن وجود تلك الدولة ومسؤوليتها عن ذلك لا يعني أن الأفراد لم يعودوا مسؤولين عن الإنفاق في سبيل الله، في كل المجالات التي من شأنها إعلاء كلمة الله، كالإنفاق في التصنيع الحربي، وإعداد السلاح، وتجهيز المقاتلين، ورعاية أسر الشهداء والمرابطين، ونحو ذلك.