الرئيسة » المنهج الاردني » الفصل الثاني المنهج الاردني » السابع فصل ثاني الاردن »

كتاب التمارين اللغة العربية سابع فصل ثاني الاردن 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب اللغة العربية التمارين للمستوى السابع الفصل الدراسي الثاني الاردن 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التمارين اللغة العربية السابع فصل ثاني، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التمارين اللغة العربية المستوى السابع فصل ثاني المنهج الاردني
  • الوَحْدَةُ السّادسة : نساءٌ ذَكَرَهُنَّ التاريخ
  • الدرس الثالث: أقرأ بطلاقة وفهم (بركة بنت ثعلبة)..
  • الدرس الرابع : أكتب ... ( كتابة المقالة الأدبية ) .
  • الدرس الخامس : أَبني لغتي المُعرَّف بالإضافة).
  • الْوَحْدةُ السَّابعةُ : مِنْ شِيَمِ الكرام .
  • الدرس الثالث : أقرأ بطلاقة وفهم ( التعاون والتنابد ) .
  • الدرس الرابع: أكتب ... ( كتابة قصة قصيرة)
  • الدرس الخامس : أَبْنِي لغتي (اسْمُ الْمَفْعُولِ مِنَ الْفِعْلِ غَيْرِ الثلاثي ) .
  • الوَحْدَةُ الثَّامِنَةُ مِنْ أَدَبِ الزُّهْدِ
  • الدرس الثالث: أقرأ بطلاقة وفهم ( مِنْ حِكَمِ الإمام الشافعي) .
  • الدرس الرابع : أكتب ... (نثر الشعر)
  • الدرس الخامس : أبني لغتي ( الفعل المبني للمجهول).
  • الوَحْدَةُ التاسعة بيئتي مسؤوليتي .
  • الدرس الثالث : أقرأ بطلاقة وفهم ( الاحترار العالمي)..
  • الدرس الرابع : أكتب ... ( كتابة مقالة علمية).
  • الدرس الخامس : أبني لغتي (الفعل الصحيح والفعل المعتل).
التعاون والتنابذ لماذا تتعاون الكائنات في كوننا؟ ولماذا تتنابَذُ؟ إِنَّ الذي نعرفه من أَمْرِ التَّعَاوُنِ والتَّنابُذِ أَنَّ التَّعاونَ يَرمي إلى البناء والحياة، وأنَّ الثَّاني يُؤدّي إلى الهدم والإنحلال. ونَحْنُ بِوَصْفنا كائنات حية تقر عيوننا، وتنشرح صدورنا، وتبتهج أفكارنا بمشاهدِ التَّعاوُنِ في الكون، وتنكمش بمشاهدِ التَّنابُد . وحَسْبُكَ أَنْ تَرْقُبَ النَّحِلَ في خلاياها، والنَّمل في قُراها لِتَعرِفَ كَمْ في تعاونها العجيب من متعة للعين والقلب والخيال كذلك قُلْ في بعض الطير التي تعيش أسرابًا؛ فهي في الغالب تتفاني في الدَّوْدِ عن كيانها؛ فالكل للواحد، والواحد للكل؛ إذا ضاقت بها بقعة من الأرض أرسلت الرواد ينتجعون لها مراعي جديدة، وإذا انتشرت في مرعى أو اجتمعت في مبيت أقامت الحُرّاس من كل جانب، يُنذرونها بأقل خطر مداهم، وإذا كان وقت القيلولة انصرفت إلى الراحة أو إلى اللعب أو إلى التغريد. وهذه كلها مظاهر مختلفة لشعور واحد، هو شعور السعادة بالوجود، والغبطة بالتعاون على البقاء. إن يكن لنا كثير من المتعة في تأمل التعاون ما بين أجناس الحشرات والطير، وسائر الحيوان فالمتعة الكبرى يجب أن نجنيها من تأملنا الأجساد الحية على اختلافها، والجسد البشري خاصة؛ فأجسادنا نتيجة رائعة للتعاون العجيب ما بين كل عضو من أعضائها، وكل ذرة من ذراتها. والجسد البشري السوي كناية عن عالم منظم أفضل التنظيم، ومدرب أحسن التدريب للتعاون الكامل في سبيل حياة موحدة وغاية. موحدة؛ فالدم لا يعمل عمله من أجل العين والأذن أو من أجل الأنف واللسان حسب، بل من أجل كل شعرة وكل ظفر وكل خلية من خلايا الجلد واللحم والعظم. وكذلك القلب والرئتان والكبد والمعدة والأمعاء وسائر الأعضاء، فجميعها إذ تعمل بعضها في سبيل بعض إنما تعمل في سبيل الجسد الواحد. وتلكَ، لَعَمْرِي ظاهرة من أروع ظواهر التعاون. ذلك من أصدق الأدلة على أن التعاون يعني البناء، وأن التنابذ يعني الهدم والخراب. وإنَّهُ لمن الخير لنا أَنْ تَذكُرَ أَنَّ ما يعيشُهُ الإِنسانُ مِنَ التنابذ في هذا العصر، ليس في صالح الإنسان، وكذلك ما عاشه الإنسان خَلَتْ، وإنَّهُ مِنَ الخِزيِ أَن يكون في الأرض أناس يسووهم في عصور . التعاون، ولا يُرضيهم غير التنابذ بين شعوب الأرض، وأن يكون لدعاة التنابد مُضخّمات للصوت، تمضي بأصواتهم إلى أقاصي الأرض، فتتغلغل في قلوب كثير من الناس وأفكارهم تَعْلَغُلَ النَّعاس في الأجفان، وتَصْرِفُهم من حيث لا يشعرون عن ميادين التعاون إلى ميادين التنابذ، جاعلة من الأرض ساحة حرب دائمة، ومن سكان الأرض معسكرين تفصلُهُمَا هُوَةٌ سَحِيقَةٌ مِنْ سُوءِ التفاهم. الاحترار العالمي ثمة موضوع لا ينفك يتكرر في روايات الخيال العلمي بشأن الكيفية التي قد يستجيب بها البشر لغزو كائنات فضائية من خارج الأرض. عادةً ما ينقسم الناس من حيث استجاباتهم، فيقفون كما هو متوقع إلى جانب هوياتهم وانتماءاتهم أو مصالحهم الاقتصادية. إلَّا أَنَّ هذه الحالة تتغير جذريًا إذا تبين أن الكائنات الفضائية معادية للبشر. يحدث في هذه الحالة أن يَتَّحِدَ جميع البشر في مواجهة الخطر القادم من الخارج. والتهديد الخطير لنا جميعًا يُعيد تعريف ما نرى أنه (الآخر)، وعندما يتشكّل هذا التوجه العقلي الجديد بين أبناء الأرض، فإنَّ القصص عادة ما تنتهي نهاية سعيدة. وبالمقاومة التعاونية ينهزم العدو، أو يتخلى عن فكرة غزونا، ويتركنا في سلام نخطط لمستقبل متفائل. بما أنَّ هذه قصة رمزيَّةٌ مناسبة، فإنَّها قد تكون قصةً مفيدة للتفكير في التهديدات التي يتعرض لها كوكبنا، والتي تنشأ عن الاحترار العالمي، وللتفكر في أنماط استجاباتنا لها. وتؤكد الأبحاث العلمية أنَّ الأضرار الناجمة عن الاحترار العالمي سوف تحدث على نطاق واسع على هذا الكوكب، ولن تنحسر في بضعة مواقع في القطبين. متى سيتغير الموقف؟ في قصتنا الرمزية كان من الضروري الانتظار حتى يصبح التهديد واضحًا للجميع، عندما يبدو بقاء الأجيال أكثر أهمية من تحقيق مكاسب قصيرة المدى، وعندما يصبحُ مِنَ المُسلَّم عالميًا أَنَّ التهديد لا يمكن التعامل معه إلا بإجراء تعاوني فوري على مستوى العالم. لقد أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقريرا يشير إلى أن العَقْدَ مِنْ 2000 إلى 2009 كان الأكثر احترارًا على الإطلاق. وبالرغم من أنه لا تزال هناك مجموعة من الشكوك حول سرعة الاحترار وحول الآثار المترتبة على درجات الاحترار المختلفة، وحول.