تحميل كتاب التطبيقات اللغوية للصف التاسع الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التطبيقات اللغوية التاسع فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التطبيقات اللغوية عام الصف التاسع فصل اول امارات
عنوان الدرس
النصوص حولنا (1)
لا تَغْضَبْ
عدُوتُكَ مولودًا - أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ
في مكارم الأخلاق - المقنع الكندي
الدرس الأخير - (ألفونسو دوديه)
المناورة - محمد مستجاب
مفتش المدارس - م. آثار طاهر
تَعَلَّمْتُ مِنْ أوقات الفراغ - عباس محمود العقاد
علم السعادة - إطلاق طاقات الحياة
عنوان الدرس
لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحًا من أشخاص آخرين؟
تجارب عظيمة لدول أنتجت نهضتها
توماس إديسون - الرجل الذي أضاء العالم بمصباحه
التدريس للتأكد
عنوان الدرس
عالمٌ مِنْ عُلماء العرب
عنوان الدرس
الغضب
كتابة يوميات على لسان شخصية قصصية
سيرة ذاتية
عنوان الدرس
الميزان الصرفي
اسم الفاعل
اسم المفعول
عنوان الدرس
التشبيه البليغ
أحذية المنزل بين الضرورة والرفاهية اكتسحت الأرضيات الصلبة من السيراميك والرخام البيوت الحديثة، وأصبحت جزءا مهما في تصميم أي بيت، ويمشي عليها أفراد الأسرة حفاة الأقدام عند التنقل بين غرف البيت وردهاتِه، متجاهلين، أو غير مدركين، الأضرار المترتبة على ذلك، فَالمَشْيُ حَافِي القَدَمَيْنِ على هذه الأرضيات له آثار خطيرة على الصحة العامة للإنسان. تبدأ هذه الآثار بتكون طبقة من الجلد السميك الصلب على جلدِ القَدَمَيْنِ، يُؤدّي إلى آلام مزعجة تزداد مع المشي والوقوف، خصوصا في الصباح الباكر. ويعزو أطباء العظام وأخصائيو العلاج الطبيعي ذلك إلى المشي على بلاط السيراميك" أو "الرخام" في المنازل دون حذاء؛ ويُوَضّحونَ بِأَنَّ الأربطة الموجودة تحت عظام القدم هي تجمع لأغشية ليفية قوية تصل بين عظام القدم، وتساعد على إعطائها الشكل المُحَدَّبَ المتقوس وعند المشي حافيا تتعرض هذه الأربطة لضغط شديد، مما يعرضها لأمراض الإجهاد المزمن والالتهابات، التي تؤدي مع مرور الوقت إلى ترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في طرف هذه الأربطة مكونة نتوءا صغيرًا ومزعجًا، هو ما يسمى عند كثير من الناس بمسمار القدم. وفي الحين الذي يرى الكثير منا بأن ارتداء الحذاء في أرجاء المنزل نوع من أنواع الرفاهية، يشدد الخبراء والأطباء على أهمية ارتداء الحذاء على البلاط البارد في المنزل، ويؤكدون على ضرورة وجود ما يفصل بين الأرضية الباردة وباطن القدم، كالحذاء أو الجوارب أو السجاد، لأن درجة حرارة الأرضيات تختلف كثيرا عن درجة حرارة الجسم، ولأن باطن القدم مليء بالشرايين والأوردة التي تسهم في تغذية جميع مناطق الجسم، فالمشي مباشرة على السيراميك له أثار سيئة تطال صحة الجسم لا القدمين فقط، منها: - ارتفاع درجة حرارة الجسد. آلام مبرحة ومضرة بالمفاصل. - الشعور بالبرودة أو الرعشة في الجسم. - الشعور بآلام شديدة في الكلية، ومَعْصِ فِي المَعِدَة عند الأطفال خاصةً. - الشعور بآلام حادة في القدمين والركبتين والساقين. - الإصابة بالإنفلونزا والبرد. لذا، فإنَّ الأطباء ينصحون دومًا بِتَجنَّب المشي حافيا في المنزل، وعدم إهمال ذلك الأمر الصغير ؛ لأنَّ نتائجه ستكون كبيرة مستقبلا.
النشاط الأول اقرأ النَّصَّ الآتي، ثُمَّ أَجب عن الأسئلة التي تليه: عندما استيقظت في المستشفى لَمْ أكُنْ أَتَذكَّرُ أيَّ شَيْءٍ على الإطلاق، وكانَ لدَيَّ شُعور وعَيْناي ما زالتا مُغْلَقتَينِ - بأنَّهُ قد أصبَحَ لَدَيَّ شارِبان طويلان ورفيعانِ، مِثْلُ شَوارب القطط. وبمجرد أن فتحت عيني أدركتُ أنهما أنبوبتان من البلاستيك، كانتا تخرجان من أنفي وتَمُرانِ فوق شفتي، ولم تكن حولي سوى آلات غريبة، وبعد بِضْعَةِ أَيَّامٍ تم نقلي إلى غرفة عادية، حيث كان هناك بالفِعْلِ شخصان آخران، وبينما أنا هُناكَ جَاءَ لزيارتي السيد (رازمان) ومَعَهُ زوجَتُهُ ، قال لي: " إِنَّكِ ما زِلْتِ حَيَّةً بِفَضْلِ كَلْبِكِ الَّذِي أَخذَ يَنْبِحُ كالمجنون". وعندما بَدَأْتُ التَّحرُّك بالفِعْلِ دخل إلى الغُرْفَةِ طَبيبٌ شَابٌ سَبَقَ أَنْ رَأَيْتُهُ فِي أَثناءِ الكَشْفِ أخذَ مَقْعِدًا وَجَلَسَ بِالقُرْبِ مِنْ فِراشي وقالَ : " نَظَرًا إلى أنَّهُ ليسَ لَدَيْكِ أَقَارِبُ يَستطيعونَ اتخاذ القراراتِ بَدَلًا مِنْكِ، يجب أنْ أتَحَدَّثَ مَعَكِ مِنْ دُونِ وسيط وبصراحة"، كان يتحدَّثُ وفي أثناء حديثهِ كُنتُ أَنظُرُ إِليهِ بَدَلًا مِنْ أَنْ أَسْمَعَهُ. فَقَدْ كَانَتْ شَفْتَاهُ رَفِيعَتَيْنِ، وأَنا لَمْ أُحِبُّ مُطلقًا ذَوي الشفاءِ الرَّفِيعَةِ، وكانَ رَأَيْهُ أَنَّ حَالَتِيَ الصَّحِيَّةَ خَطِيرَةٌ جِدًّا، ولا تَسْمَح لي بالعودة إلى المنزل، وذكر أسماء أكثر من دارٍ لِلْمُسنينَ بِها رِعاية طبية. عِنْدَئِد قُلْتُ لَهُ أَتَعْرِفُ سُكَانَ الإِسْكِيمُو ؟ " أَجابَني وَهُوَ يَنْهَضُ: " بالطَّبْعِ أَعْرِفُهُمْ". "أنا أيضًا أريد أن أموتَ مِثْلَهُمْ، وَنَظَرًا لِأَنَّهُ بَدا لي كَأَنَّهُ لَمْ يَفْهَمْ، أَضَفْتُ: " أَفَضْلُ أَنْ أَقَعَ على وجهي بين اليقطين في حديقتي بَدَلَ أَنْ أَعيش عامًا آخَرَ وَأَنَا مَحْبُوسَةٌ فَوقَ فِرَاشٍ في حُجْرَةٍ حَوائِطُها بيضاء" ، عِنْدَ هَذِهِ اللحظة كان قد وصل إلى الباب، ابْتَسَمَ بِطَرِيقَةٍ خَبِيثَةٍ، وقال قَبْلَ أَنْ يَخْتفي : " كثيرون يقولون هذا، وَلَكِنَّهُمْ في اللَّحْظَةِ الأخيرَةِ يَهْرِعُونَ جَمِيعًا للعِلاج وَهُمْ يَرْتَجِفُونَ كالأوراق".