الرئيسة » المنهج العماني » كتب الصف السابع عمان » سابع عمان فصل اول »

كتاب التربية الاسلامية السابع فصل اول عمان 2025 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني 2025-1446 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية السابع فصل اول عمان، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية الصف السابع فصل اول عمان
  • الدرس: سورة لقمان: الآيات الكريمة (١٢-١٥)
  • التقوى : دور الأم في بناء الأسرة
  • السُّورُ المكية والسُّورُ المدنية
  • نبي الله سيدنا موسى : نبوّته
  • التلاوة والتجويد : مَخْرَجُ الحلق
  • الحديث الشريف: يُسْر الإسلام : قَصْرُ الصلاة : حفظ النفس الإنسانية
  • الإسلام والصحة
  • الجمع بين الصلاتين
  • التلاوة والتجويد: تطبيقات على مَخْرَجِ الحلق : سورة لقمان: الآيات الكريمة (١٦ - ١٩)
  • أعمال رسول الله بعد الهجرة
  • نبي الله سيدنا موسى : دعوته
  • التلاوة والتجويد: مَخْرَجُ اللسان
  • الصحابية الجليلة رفَيْدَةُ الأسلمية الله
  • التلاوة والتجويد: تطبيقات على مَخْرَجِ اللسان
  • الحديث الشريف: صلة الأرحام : حق التعلم
  • المؤسسات التعليمية، ودورها في ازدهار الحضارة الإسلامية
  • مواقع التواصل الاجتماعي، وآداب استخدامها
  • الإسلام والترويح عن النفس
  • التلاوة والتجويد: تطبيقات على مخارج الحروف
الفكرة الرئيسة تضمنت الآيات الكريمة (١٢-١٥) من سورة لقمان مجموعة من التوجيهات والوصايا التي تنظم علاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى، والوالدين، وغيرنا؛ كي نتعامل مع الناس بالأخلاق الحسنة. أَتَهَيَّا وَأَسْتَكْشِفُ أقرأ في الحوار الآتي وصايا أُم عامر لولدها وهو يستعد للعودة إلى مدرسته في الصف السابع، بعد عطلة الفصل الدراسي الأول، ثمَّ أُجِيبُ: عامر: أنا سعيد جدا يا أمي؛ لأنني سأعود غدًا - إن شاء الله تعالى إلى المدرسة، بعد انتهاء العطلة. الأم: مبارك يا ولدي، أرجو لك التوفيق والنجاح، وأوصيك بحسن معاملة معلميك وزملائك في المدرسة، بأدب واحترام. ماذا أسمي النصائح والإرشادات التي وجهتها الأم إلى ولدها ؟ إضاءة سورة لقمان: سورة مكية، وسميت بهذا الاسم؛ لاشتمالها 0000000 على قصة لقمان ووصاياه لابنه. أولا: وجوب شكر الله تعالى أَتَعَلَّمُ سيدنا لقمان رجل صالح، آتاه الله تعالى الفهم والعلم والرأي الصائب، والعمل به، وله وصايا كثيرة مشهورة. بين الله تعالى النعمة التي أنعم بها على عبده لقمان؛ وهي نعمة الفهم والعلم، وطلب إليه شكر هذه النعمة؛ فإذا شكرنا الله نَفَعْنا أنفسنا بإدامة النعمة علينا وزيادتها، ونيل الثواب، وإذا جحدنا نعم الله تعالى وأنكرناها؛ فإنَّ الله تعالى غني عن جميع الخلق، ولا يحتاج إلى شكر أحد، قال تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا لَقَمَنَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ). ومن شكر نعمة العقل والعلم أن نعلم غيرنا، ونقدم النصيحة، وهذا ما فعله سيدنا لقمان، حيث علم ابنه وأوصاه وصايا عديدة، تُعَدُّ إرشادات متكاملة لبناء شخصية الأبناء والبنات، حيث ربّى سيدنا لقمان ابنه تربية حسنةً؛ فعلَّمَهُ، ورغَبَهُ في الخير، وحذَّرَهُ مِنَ الشَّرِّ، وقدَّمَ لَهُ نصائح تنفعه في دنياه وآخرته. ممَّنْ عُرفوا بالتقوى عمر بن عبد العزيز ؛ حيث كان إذا اشتغل بأمور الدولة أشعل السراج من مال الدولة، وإذا اشتغل بأموره الخاصة أشعل سراجه الخاص. ب. صور كان أبو حنيفة الله يعمل في التجارة، فأعطى شريكه في يوم ما ثوبًا، وأعلمَهُ أَنَّ في هذا الثوب عيبًا، وطلب إليه أن يبين العيب قبل بيع الثوب، فباع شريكه الثوب ونسي أَنْ يُبَيِّنَ العَيبَ، وَلَمْ يعرف من اشتراه، فلما علم أبو حنيفة له بذلك، تصدق بثمن الثوب.