الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » الرابع الامارات الفصل الاول »

كتاب التربية الاسلامية الرابع فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف الرابع الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية الرابع فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية الصف الرابع فصل اول امارات
  • الفهرس
  • الْوَحْدَةُ الْأُولَى الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ
  • الدَّرْسُ الأَوَّلُ: آداب دخولِ المَنْزِلِ وَالخُرُوجِ مِنْهُ
  • الدَّرْسُ الثاني: سورة البروج
  • الدَّرْسُ الثَّالِثُ: من أحكام التجويد
  • الدَّرسُ الرَّابِعُ: الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ
  • الدَّرْسُ الْخَامِسُ : بَدْءُ الدَّعْوَةِ إِلَى الإِسْلَامِ
  • الدَّرْسُ السَّادِسُ: أُمُّ المُؤْمِنِينَ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ
  • الْوَحْدَةُ الثَّانِيَةُ: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
  • الدَّرْسُ الأَوَّلُ: الْإِيمَانُ بِالْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ
  • الدرس الثاني: سورة الطارق
  • الدَّرْسُ الثَّالِثُ : التَّثَبَّتُ مِنَ الْأَخْبَارِ
  • الدَّرْسُ الرَّابِعُ : أَهَمِّيَّةُ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ وَآدَابُها
  • الدَّرْسُ الْخَامِسُ : أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا
3 أَقْرَأ، وَأَتَفَكَّرُ أصحابُ الأُخْدُودِ قَوْمٌ كَافِرُونَ مِنَ الأقوامِ السابقة، حاولوا أَنْ يَرُدُّوا الْمُؤْمِنِينَ عَنْ دِينِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ عَجَرُوا، فَحَفَرُوا أُخْدُودًا فِي الْأَرْضِ كَالنَّهْرِ ، وَجَمَعُوا الحَطَبَ وَأَضْرَمُوا نَارًا وَأَلْقَوْا بِالْمُؤْمِنِينَ فيها ، وَجَلَسُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ دُونَ رَحْمَةٍ أَوْ شَفَقَةٍ ، فَتَوَعَدَهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ يَوْمَ القِيامَةِ جَزَاءَ فِعْلَتِهِمْ. أَقْرَأُ، وَأَسْتَنْبِطُ أَمَرَ اللهُ - تَعَالَى الْإِنْسَانَ فِي الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ (5) - 8) بِالنَّظَرِ إِلَى أَصْلِ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْرِفَ فَضْلَ اللَّهِ تعالى عَلَيْهِ، وَيَعْرِفَ قَدْرَ نَفْسِهِ فَلا يَتَكَبَّرُ، فَهُوَ مَخْلُوقٌ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، وَأَنَّ اللَّهَ - تعالى- الَّذِي خَلَقَهُ قادِرٌ عَلَى إِعادَتِهِ إِلَى الْحَيَاةِ مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ مَوْتِهِ، وَمُحاسَبَتِهِ عَلَى عَمَلِهِ، دُونَ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُوَّةٌ تَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ نَاصِرُ يُمْكِنُهُ أَنْ يَلْجَأَ إِلَيْهِ. مِنْ أَحْوَالِ الْبَشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَقِفُونَ أمام الله - تعالى - مُعْتَرِفِينَ بِكُلِّ ما فَعَلُوهُ؛ لِيَلْقُوا الْجَزَاءَ الْعادِلَ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى. تَنْكَشِفُ أَسْرَارُهُمْ وَجَمِيعُ مَا قَدْ أَخْفَوْا فِي صُدُورِهِمْ. لا يَمْلِكُونَ قُوَّةً تَنْصُرُهُمْ أَوْ تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ. ماذا يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَ حِينَ يَعْلَمُ: أَنَّ اللَّهَ - تعالى - قادِرٌ عَلَى إِعادَتِهِ حَيًّا مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ مَوْتِهِ؟