الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » حادي عشر متقدم الامارات الفصل الاول »

كتاب التربية الاسلامية الحادي عشر متقدم فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية الحادي عشر فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية متقدم الصف الحادي عشر فصل اول امارات
أبادر الا تعلم قَدِمَ أبو سفيان، وعكرمة - قبل إسلامهم وغيرهما المدينة بعد أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبي، وقد أعطاهم النبي الأمان على أن يكلموه، فقاموا فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب مرة : ارفض ذكر الهتنا اللات والعزى ومَناةَ، وقل: إنّ لها شفاعةً ومنفعة لمن عبدها، وندعك وربك، فشق على النبي ﷺ قولهم، فأنزل الله عزوجل : يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ). (الأحزاب : 1) أفهم دلالة الآيات أولا: توقير رسول الله ﷺ : بدأت السورة الكريمة بنداء النبي ، بصفته يتأَيُّهَا النَّبِيُّ ) تكريما له، وتنبيهـا لعلو قدره ، وتعليما للمؤمنين أن يكرموه في الخطاب، وذلك بذكره بصفته والصلاة عليه . والابتداء بالنداء يدل على أهمية الأمر ولزومه؛ وهو الثبات على طاعة الله تعالى وامتثال أمره، وأن لا يطيع النبي ﷺ من رفض الإيمان ظاهرا وباطنا ( كفرًا به ) ، أو من رفضه باطنا وقبله ظاهرًا (نفاقًا)، وهذا الأمر وإن كان موجها للنبي ﷺ ، إلا أنه يشمل المسلمين جميعًا، فقد أمرنا بطاعته، فقال تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ﴾ (النساء 59). فطاعة من أمرنا الله بطاعتهم، هي من تمام طاعته عزوجل في أمره ونهيه. ثانيا : سلامة المجتمع: قال عزوا : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ) ، عليمٌ بعواقب الأمور، حكيم في أقواله وأفعاله، فناسبت ما قبلها؛ بأن الله عليم بما نهاكم عنه، وناسبت ما بعدها ؛ فهو حكيم فيما أمركم به، وهو اتباع ما أوحى به سبحانه إلى رسوله ، من قرآن وسنة، وهذا يحتاج إلى تطبيق والتزام، والله تعالقة الى خبير بما يعمله المؤمن وغير المؤمن. ثم أمر الله على نبيه بالتوكل عليه، فهو يكفي من فوض أمره إليه عزوجل ويحفظه من أذى الناس وافتراءاتهم. وقد كانت تسود في ذلك الوقت عادات وتصورات جاهلية، لا تقوم على عقل أو منطق، ومنها: أن للرجل قلبين، حتى قالوا ذلك عن النبي ، قال ابن عباس : "أن جماعة قالوا عن النبي: ألا ترون له قلبين، قلب معكم وقلب معهم " (رواه أحمد). كفارة الظهار وهي على الترتيب: 1. عتق رقبة مؤمنة. 2. فإن لم يجد، صام شهرين متتابعين 3. فإن لم يستطع، أطعم ستين مسكينا من قوت بلده. أن الزوجة تصبح أما إذا قال لها زوجها: أنت علي كظهر أمي. أن الابن بالتبني كالابن من الصلب. فأوحى الله زوال النبيه ما يُبطل هذه الأمور والتي هي من كلام الناس بلا دليل ولا علم، فلا حكم لها، ولكن الله عالى لا يقول إلا الحق، ولا يهدي إلا إلى الحق، فلم يجعل الخالق الجلدية على الرجل قلبين في جوفه وإنما هو قلب واحد، لا يجتمع فيه الإيمان والكفر معا. كذلك لم يجعل الزوجة محرمة تحريما أبديًا بمجرد أن يقول لها زوجها: "أنت علي كظهر أمي"، ورغم قبح الظهار، فإن شريعة الإسلام تجيز أن يرجع الزوج المظاهر لزوجته بعد أداء الكفارة. كما أنه بحالة تعالى لم يجعل للأبن بالتبني حقوق الابن من الصلب أو أحكامه، فلا يرث من المتبني ولا يحرم النكاح بينهما، وهذا كله لحفظ الحقوق ومنع الظلم وحرصا على تماسك الأسرة ونقاء الأنساب. ثم بين حالة تعالى أن مَنْ كانَ معلوم النسب ألحق بنسبه ، فينسب إلى أبيه، أما مجهول النسب فلا يُنسب لأحد، وإنما تكون العلاقة به علاقة أخوة وموالاة، قوامها : التكافل والوفاء وحفظ الكرامة، لذلك نجد أن الإسلام قد حض على كفالة اليتيم.