تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف التاسع الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية التاسع فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية متقدم الصف التاسع فصل اول امارات
أفهم دلالة الآيات: قدوتنا رسول الله : بدأت السورة الكريمة بالنداء، تنبيها على أهمية الأمر، والمنادى هم المؤمنون، تحذيرا لهم؛ ليتجنبوا خطرًا عظيمًا، ألا وهو أداء العبادات قبل وقتها، كالذين ضحوا قبل صلاة عيد الأضحى، فلم تقبل عبادتهم؛ لأنهم قدموا رأيهم على أمر الله تعالى وأمر رسوله ، كما لو قصد أحد أن يصلي صلاة الظهر قبل دخول وقت الظهر، فلا تُقبل منه، ولا تسقط عنه الصلاة فيجب على المسلم أن يتبع أمر الله عالى وأمر رسوله؛ لأنه يحكم بحكم الله عالى، وهو قدوتنا الحسنة . أعرف الا تعلم: . ابتداء الكلام بالنداء يعني أن أمرا خطيرا قادم. والنبي هو ولي الأمر، وقائد المسلمين، وهو الحاكم ، ولذلك لا يجوز لأحد أن يتقدم برأيه على رأي ولي الأمر ؛ لأن في ذلك مخاطر كثيرة منها: مخاطبة الشخص بصفاته الحميدة يحفز نشاطه ويرفع همته ويردعه عن المخالفة. 1. إثارة الفرقة والفوضى في المجتمع. 2. الإساءة لهيبة الدولة واحترامها بين الدول. 3. ضياع مصالح الناس. ولذلك شدّدَ اللهُ عَزَّوَجَكَ في التحذير من هذه الأخطار ، فقال سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ، أَي اتَّبعوا ما أمركم ربكم به، واجتنبوا ما نهاكم عنه، فهو سبحانه يسمع قولكم، ويعلم نواياكم وأفعالكم، وسيجازيكم بها.
4 أكل الربا: المراد أخذ أو إعطاء الربا، وهو زيادة على مقدارِ الدَّيْنِ أو القرضِ مقابل تأخير السداد، فيكون ذلك أكل لأموال الناس بالباطل، فكما أن لنفس الإنسانِ حُرمة مصونةٌ، فإنَّ لِماله كذلك حُرمة عظيمة، قد حافظ عليها القرآن الكريم بتحريم الربا وتحليل البيع، قال تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا ) (البقرة 275)، فالربا إذن حرام بالإجماع؛ لأن فيه استغلال لحاجة النَّاسِ وفقرهم، وهو سبب في ارتفاع الأسعار وكساد التجارة، كذلك فإنَّهُ يؤدي إلى تراجع الإحسان والتعاطف والتعاون بين النَّاسِ، كما يؤدي إلى انعدام البركة في أمور الإنسان ومعاشه، قال تعالى : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبوا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ (البقرة (276) ، فعمل المعروف بين أفراد المجتمع مطلب شرعي، يتحقق فيه الخير للمجتمع.
6. التولي يوم الزحف المراد به فرار الجندي من مواجهة العدو، فالدفاع عن الوطن وحمايته فريضة شرعية تستلزم الصمود والثبات في وجه أعدائه، أما الفِرارُ مِنَ المعركة فهو كبيرةٌ مِنَ الكبائر وخيانة عظمى؛ لأن فيه إضعاف الشوكة، وإتلاف الجماعة، وتمكين الأعداء من الوطن ومقدراته. إنَّ صَوْنَ الوطن ودرء الخطر عنه، جهاد في سبيل الله تعالى، أساسهُ الصَّدْقُ والإخلاص والطاعة، وله إحدى الحسنيين؛ النصر أو الشهادة، فهو أجر كريم، وشرف عظيم، في حين أنَّ الفِرارَ مِنَ المعركة عار وهلاك في الدنيا والآخرة. ومِنْ صورِ التَّولّي يومَ الزَّحْفِ عدم طاعة الأوامر الصادرةِ مِنْ ولي الأمْرِ، أَوْ مَنْ يُنيبُهُ عَنْهُ، وكذلك تخذيل الجنود عن المواجهة.