اتصل بنا
سياسة الخصوصية
شارك
ساهم في نشر الموقع لكي يستفيد الجميع
الرئيسة
»
المنهج الاردني
»
الفصل الاول المنهج الاردني
»
السابع فصل اول الاردن
»
اوراق عمل اللغة العربية سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
اوراق عمل اللغة العربية سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
تحميل
ملفات متعلقة
كتاب التربية الاسلامية السابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب التربية المهنية سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب الثقافة المالية سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب الدراسات الاجتماعية سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب العلوم سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب العلوم الانشطة سابع فصل اول الاردن 2026 pdf
كتاب
تحميل اوراق عمل اللغة العربية للمستوى السابع الفصل الدراسي الاول الاردن 2026-1447 pdf؟ او تنزيل اوراق عمل اللغة العربية السابع فصل اول، عرض وتحميل على
منصة كتابك المدرسي.
محتوى اوراق عمل اللغة العربية المستوى السابع فصل اول المنهج الاردني
ماذا يَعْنِي أَنْ أُحِبَّ وَطَنِي ؟ أَنَا صَدِيقُكُم أَحْمَدُ. زُرْتُ مَعْرِضَ صُوَرِ الشُّهَدَاءِ مَعَ عَائِلَتِي. رَأَيْتُ صُوَرًا كَثِيرَةً مُعَلَّقَةً عَلى الحائط. هؤُلاءِ هُمُ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ ضَحَوْا بِأَرْواحِهِمْ دِفاعًا عَنِ الوَطَنِ. قُلْتُ لِعائلتي بحماس : أُريدُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ أَجْلِ وَطَنِي، ولكنني صغير. قَالَ أَبِي بِفَرَحِ : كُلُّ إِنْسَانٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِبَّ وَطَنَهُ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ. - وَمَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَ إِنْسَانٌ فِي العَاشِرَةِ مِنْ عُمْرِهِ مِثْلِي؟ هَمَسَ أَبِي فِي أُذُنِي بِفِكْرَةِ رَائِعَةٍ ، أَمَّا أُمِّي فَقَالَتْ لِي شَيْئًا مُذْهِلًا، وهذا ما حَصَلَ مَعَ أُخْتِي جود. أنا إِنْسَانٌ يُحِبُّ أَنْ يُنْجِزَ الأَفكار الجَمِيلَةَ لِتَكُونَ وَاقِعًا. بَدَأْتُ العمل. زَرَعْتُ شَجَرَةً أَمامَ بَيْتي . قَالَ لِيَ العَمُّ وَائِلٌ عَامِلُ الوَطَنِ: - لِماذا زَرَعْتَ شَجَرَةٌ ؟ - لِأَنَّني أُحِبُّ وَطَنِي. مَنْ يُحِبُّ وَطَنَهُ يُقَدِّمُ لَهُ هَدِيَّةً عَلَى شَكْلِ شَجَرَةٍ تَجْعَلُهُ أَجْمَلَ . ابْتَسَمَ لِيَ العَمُّ وَائِلٌ بِفَرَحِ. غَضِبْتُ مِنْ صَدِيقِي جَمِيلٍ ، فَرَفَعْتُ صَوْتِي عَلَيْهِ لَكِنَّنِي تَذَكَّرْتُ ما قَالَتْهُ مُعَلِّمَةُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الأَنِسَةُ مَيْسَاءُ: الإِنْسَانُ الراقي لا يُؤْذِي أَحَدًا، فَقَرَّرْتُ أَنْ أَتَحاوَرَ مَعَهُ لِأَنَّنِي أُحِبُّ وَطَنِي، وَمَنْ يُحِبُّ وَطَنَهُ يَتَفَهُمُ آراء الآخَرِينَ وَيَتَقَبَّلُ اخْتِلافَهُم مَعَهُ. يَوْمَ الجُمُعَةِ أَمْسَكْتُ كيسًا بِلاستيكِيًّا، وَرُحْتُ أَجْمَعُ القُمامَةَ مِنَ الشارع. قالت لي جارتي : هَلْ أَنْتَ مَسْؤولٌ عَنْ تَنْظِيفِ الشَّارِعِ ؟ - أَنا أُحِبُّ وَطَنِي، وَمَنْ يُحِبُّ وَطَنَهُ لا يَتْرُكُ شَوارِعَهُ مُتَّسِخَةٌ. ابْتَسَمَتِ الجَارَةُ فِي وَجْهِي. . وَفِي ذلِكَ اليَوْمِ عِنْدَمَا عُدْتُ إِلَى المَنْزِلِ قَرَّرْتُ أَنْ أَدْرُسَ أَكْثَرَ، وَأَجْتَهِدَ لِأُصْبِحَ فِي المُسْتَقْبَلِ عَالِمًا كَبِيرًا يَخْتَرِعُ مَا يُفِيدُ وَطَنَهُ. أَنا أُحِبُّ وَطَنِي وَأَقولُ ذلِكَ بِلِساني، وَأَقومُ بِالْأَعْمَالِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ حُبِّي لَهُ. - ما أَجْمَلَ الوَطَنَ !. أَبْنِي وَطَنِي في إِحْدى حِصَصِ النَّشَاطِ تَحَدَّثَتِ المُعَلِّمَةُ إِلى الطَّلَبَةِ عَنْ أَهَمِّيَّةِ تَنوُّعِ المِهَنِ فِي تَنْمِيَةِ الوَطَنِ وَازْدِهَارِهِ، فَقَالَتْ: عَلَيْنَا أَنْ نَخْتارَ مِنَ المِهَنِ مَا يَحْتاجُهُ وَطَنُنَا وَيَجْعَلُهُ مُتَقَدِّمًا. فَسَأَلَ خَالِدٌ: وَمَا أَهَمِّيَّةً ذلِكَ يا مُعَلِّمَتِي ؟ فَأَجَابَتْ: إِنَّ المِهَنَ تَتَداخَلُ مَعَ بَعْضِهَا لِتُشَكَّلَ مُجْتَمَعًا مُتَماسِكًا. سَأَلَتْ فَرَحُ : وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ أَجابَتِ المُعَلَّمَةُ : يا فَرَحُ ، إِنَّ الفَلاحَ هُوَ مَنْ يَزْرَعُ الْأَرْضَ، وَالمُهَنْدِسَ المعماري يُصَمِّمُ المَنازِلَ الآمِنَةَ ، وَالنَّجَارَ يَصْنَعُ لَها الأَبْوابَ وَالأثاث، وَالحَدَادَ يُؤَمِّنُهَا بِالنَّوافِذِ، وَعَامِلَ النظافة يُحافِظُ عَلى نَظَافَةِ ما حَوْلَها، وَالمُعَلِّمَ يَيْنِي أَجْيَالَ الوَطَنِ، وَالطَّبِيبَ يُعالِجُ مَرْضَاهُ وَيُخَفِّفُ أَوْ جَاعَهُم بِمَشِيئَةِ اللَّهِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : إِذَنْ لِكُلِّ مِهْنَةٍ دَوْرٌ فِي بِناءِ الوَطَنِ. رَدَّتِ المُعَلِّمَةُ : هذا صَحِيحٌ، لِذا عَلَى كُلِّ شَخْصِ أَنْ يُتْقِنَ مِهْنَتَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُنَا عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ.