الرئيسة » اول الثانوي السودان »

كتاب الدراسات الاسلامية الصف الاول الثانوي السودان 2024 pdf

تحميل
تحميل كتاب الدراسات الاسلامية الصف الاول الثانوي الجديد المنهج السوداني 2024-1445 pdf؟ او تنزيل كتاب الدراسات الاسلامية اول ثانوي السودان المنهج الجديد pdf.

بعض من محتوى كتاب الدراسات الاسلامية الصف الاول الثانوي السودان الجديد

  • السنة لغة: هي الطريقة والسيرة سواء أكانت محمودة أم مذمومة، والجمع سنن مثل غرفة وغرف. وقد ورد استعمالها في القرآن الكريم وفي الحديث النبوي بهذا المعنى . ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى : ( قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرُ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ) (الأنفال : (۳۸) وفي الحديث يقول : التتبعن سنن من قبلكم شبراً بشير وذراعاًب ذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا: يارسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ) متفق عليه.
  • أسباب اختلاف العلماء في تعريف السنة: ويرجع الاختلاف في تعريف السنة اصطلاحاً إلى اختلافهم في الأغراض الأساسية التي تعنى بها كل فئة من أهل العلم. فعلماء الحديث إنما بحثوا عن رسول الله (الإمام الهادي الذي أخبر الله عنه أنه أسوة لنا وقدوة. فنقلوا كل ما يتصل به من سيرة، وخلق وشمائل وأقوال وأفعال، سواء أثبت ذلك حكماً شرعياً أم لا. وعلماء الأصول إنما بحثوا عن رسول الله (المشرع الذي يضع القواعد للمجتهدين من بعده، ويبين للناس دستور الحياة)، فعنوا بأقواله وأفعاله وتقريراته التي تثبت الأحكام وتقررها. وعلماء الفقه إنما بحثوا عن رسول الله الذي لا تخرج أفعاله عن الدلالة على حكم شرعي، وهم يبحثون عن حكم الشرع على أفعال العباد وجوباً أو ندباً أو حرمة أو كراهة أو إباحة.
  • كتابة الحديث النبوي انتشرت الكتابة في عهد النبي إذ حث القرآن على التعلم والقراءة واتخذ رسول الله ﷺكتبة للوحي، بلغ عددهم أربعين رجلاً، بل يوجد عدد من النساء الكاتبات منهن، أم المؤمنين حفصة، وأم كلثوم بنت عقبة، والشفاء بنت عبد الله القرشية، وعائشة بنت سعد، وكريمة بنت المقداد عن الشفاء قالت: "دخل على رسول الله وأنا عند حفصة فقال لي : " ألا تعلمين هذه رقية النملة (1) كما علمتها الكتابة " أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما. وقد تعارضت النصوص الواردة في كتابة الحديث، فمنها ما دل على كراهة الكتابة، ومنها ما دل على إباحتها.
  • ما روي من إباحة الكتابة أ- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ، أريد حفظه، فنهتني قريش، وقالوا : تكتب كل شئ سمعته من رسول الله ورسول الله بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكت عن الكتابة، فذكرت ذلك لرسول الله فأوماً بأصبعه إلى فيه، وقال: (اكتب، فو الذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق) أخرجه الدارمي في سننه، والخطيب في تقييد العلم.
  • وثبت في الصحيحين أنه لما فتح الله على رسوله - مكة - قام رسول الله فخطب خطبة، فقام أبو شاة - رجل من اليمن - فقال: اكتبوا لي يارسول الله، فقال رسول الله (اكتبوا لأبي شاة). ج- وعن أنس بن مالك أنه قال قال رسول الله : (قيدوا العلم بالكتاب). أخرجه الخطيب في تقييد العلم وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله - وصححه الألباني. ولهذا التعارض في النصوص اختلف العلماء في كتابة الحديث، فمنهم من كره كتابة الحديث والعلم وأمر بحفظه، ومنهم من أجاز ذلك.