الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » الثاني الامارات الفصل الاول »

كتاب التربية الاسلامية الثاني فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف الثاني الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية الثاني فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية الصف الثاني فصل اول امارات
  • الوَحْدَةُ الأولى إيماني يهديني
  • الله اللطيف الخبير.
  • آية الكرسي).
  • الإيمان بالرسل (عَلَيْهِمُ السلام).
  • سورة (العصر).
  • أحب الخير لأخي.
  • قصة إثرائية ( القناعة كنز لا يفنى).
  • الوَحْدَةُ الثَّانِيَةُ أَنَا مُسْلِمٌ طَاهِرٌ)
  • الطهارة ونواقض الوضوء.
  • فن وابتكار إسلامي.
  • سورة (الشرح).
  • الرَّسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَمَل.
  • حسن الوضوء.
  • علي بن أبي طالب - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
  • قصة إثرائية ( طهارة القلوب ).
لا أَقْرَأْ وَأُجِيبُ : راشِدٌ: لَنْ تُصَدِّقَ مَا حَدَثَ الْيَوْمَ فِي المَدْرَسَةِ يَا أَبِي ؟ الأَبُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا يا راشِدُ؛ ماذا حَدَثَ؟ راشد: كُنَّا نَلْعَبُ مُباراةً لِكُرَةِ السَّنَّةِ، وَكُنْتُ غَاضِبًا من زميلي خالِدٍ؛ لِأَنَّهُ دَفَعَنِي بِقُوَّةٍ فِي المَلْعَبِ، وَكُنْتُ أُفَكِّرُ فِي دَفْعِهِ كَمَا دَفَعَنِي، وَلَكِنَّهُ أَسْرَعَ بَعِيدًا عَنِّي؛ لِيَرْمِيَ الكُرَةَ فِي السَّلَّةِ، وَعِنْدَمَا رَمَى الكُرَةَ ارْتَطَمَتْ بِحَافَةِ السَّلَّةِ ، وَانْخَلَعَتِ السَّلَّةُ مِنَ العَمودِ، وَكَادَتْ أَنْ تَسْقُطَ فَوْقَ خَالِدٍ لَوْلَا أَنَّهُ تَحَرَّكَ قَلِيلًا، فَسَقَطَتْ بِجَانِبِهِ، وَلَمْ يُصَبْ بِأَذًى. الأَبُ: الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلَامَةِ صَدِيقِكَ خَالِدٍ يا بُنَيَّ ، هَذَا مِنْ لُطْفِ اللَّهِ بِهِ؛ إِذْ سَلَّمَهُ مِنَ الْأَذِى، وَكَيْفَ سَتَشْعُرُ لَوْ أَصَابَهُ الأَذى؟ رَاشِدُ: لَقَدْ شَعَرْتُ بِالضّيقِ مِنْ نَفْسِي؛ لِأَنَّنِي غَضِبْتُ مِنْهُ. الأَبُ: إِذَنْ اشْكُرِ اللَّهَ عَلَى لُطْفِهِ بِكَ وَبِصَدِيقِكَ، فَهُوَ عَلِيمٌ بِمَا يَدُورُ فِي أَنْفُسِنا. أَقْرَأُ المَعْنَى الإِجْمَالِيَّ لِلْآيَاتِ: تُوَضّحُ الآيَةُ الكَرِيمَةُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، وَهُوَ وَحْدَهُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ، فَهُوَ الحَيُّ الذي لا يَموتُ، وَهُوَ الَّذي لا يَنامُ ، وَلا يَغْفَلُ عَنْ عِبَادِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. مَنِ الَّذِي يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْفَعَ عِنْدَ اللهِ تَعالى؟ هُوَ فَقَطْ مَنْ يَسْمَحُ لَهُ اللَّهُ وَيَأْذَنُ لَهُ. وَاللَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ ، فَعِلْمُهُ مُحِيطٌ بِجَميعِ المَخْلُوقاتِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يُعَلِّمُ الخَلْقَ جَمِيعَ العلوم. اللهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يَحْفَظُ السَّماواتِ، وَالأَرْضَ وَما فيهِنَّ، فَهُوَ لَا يَعْجَزُ عَنْ شَيْءٍ أَبَدًا. الله تعالى عَظِيمٌ وَسُلْطَانُهُ كَبِيرٌ ، فَكُلُّ ما في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مُلْكُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ. أَقْرَأْ، وَأُجِيبُ: الأم : ما رَأَيْكُمُ اليَوْمَ يَا أَبْنَائِي أَنْ نَقْرَأَ عَنِ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ؟ نورة : نعم يا أُمّي، أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ مَنْ هُمُ الرُّسُلُ؟ وَكَمْ عَدَدُهُمْ؟ وَمَا الرِّسالَةُ الَّتِي أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهَا ؟ الأم : الرُّسُلُ يَا بُنَيَّتِي اخْتَارَهُمُ اللَّهُ ـ سُبْحَانَهُ وَتَعالى - وَتَوَلَّاهُمْ بِحِفْظِهِ وَعِنايَتِهِ، وَعَصَمَهُمْ مِنَ ارْتِكَابِ الْأَخْطَاءِ؛ فَهُمْ أَكْمَلُ النَّاسِ أَخْلَاقًا، أَرْسَلَهُمْ لِهِدايَةِ النَّاسِ إِلى عِبادَةِ اللهِ وَحْدَهُ ، وَعَمَلِ الخَيْرِ ، وَنَشْرِ العَدْلِ وَالسَّلامِ فِي الأَرْضِ، فَاللَّهُ يُحِبُّ خَلْقَهُ، وَيُحِبُّ أَنْ يَعِيشُوا بِمَحَبَّةٍ وَمَوَدَّةٍ بَيْنَهُمْ، لَا يَشْغَلُهُمْ شَيْءٌ سِوَى عِبَادَتِهِ، وَطَلَبِ رِضاهُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ ذِكْرُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ رَسُولًا، وَمِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَصَفَهُمُ اللهُ بِأولي العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ، وَهُمْ : نوح، وَإِبْرَاهِيمُ، وموسى وعيسى وَمُحَمَّدٌ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. راشِدٌ: وَأَنَا سَأَقْرَأُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ. نورة : أَنَا سَأَقْرَأُ كِتَابًا عَنْ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ. الأُمُّ : حَسَنًا يَا أَبْنَائِي، هَيَا إِلَى المَكْتَبَةِ. ما الحِكْمَةُ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ ؟ ما صِفَاتُ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ ؟ مَنْ هُمْ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ؟.