الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » الثاني الامارات الفصل الاول »

كتاب التربية الاخلاقية الثاني فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب التربية الاخلاقية للصف الثاني الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاخلاقية الثاني فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاخلاقية الصف الثاني فصل اول امارات
  • الاخْتِلَافُ وَالتَّفَرُّدُ
  • الْإِحْتِرَامُ وَاجِبٌ
  • كَيْفَ تُحِبُّ أَنْ تُعَامَلَ؟.
  • التَّعَاطُفُ مَعَ الْآخَرِينَ.
  • تَخَيَّلْ نَفْسَكَ مَكَانِي .
  • صَبَاحُ الْخَيْرِ مَدْرَسَتِي
  • أَنَا وَأَصْدِقَائِي فِي الْمَدْرَسَةِ .
  • هَلْ نَعْمَلُ سَوِيًّا ؟
  • فَرِيقُنَا الْجَدِيدُ .
  • كَيْفَ أُسَاعِدُ؟
  • الوحدة 3
  • مَا الَّذِي يُمْكِن لِلْقِطَعِ الْأَثَرِيَّةِ وَالرُّمُوزِ أَنْ تَنْقُلَهُ إِلَيْنَا؟
  • نَحْنُ مُحَقِّقُونَ مَاهِرُونَ (الجزء (1)
  • نَحْنُ مُحَقَّقُونَ مَاهِرُونَ (الجزء (2)
  • زِيَارَةٌ إِلَى الْمُتَحَفِ
  • نَحْنُ فَنَّانُونَ
  • نَحْنُ عُلَمَاءُ آثَارٍ
مَزْرَعَةُ سَالِمٍ في مَزْرَعَةِ سَالِمٍ حَيَوَانَاتٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا الكَبِيرُ وَمِنْهَا الصَّغِيرُ مِنْهَا مَا يُغَطِّي جِسْمَهُ الصُّوفُ وَمِنْهَا مَا يُغطّي جِسْمَهُ الرِّيشُ مِنْهَا مَا يَأْكُلُ الْعُشْبَ وَمِنْهَا مَا يَأْكُلُ الْحَبِّ. جَاءَ سَالِمٌ يَوْمًا بِكَلبٍ لِيَحْرُسَ مَزْرَعَتَهُ. تَجَمَّعَتِ الْحَيَوَانَاتُ فِي بَاحَةِ الْمَزْرَعَةِ تَنْظُرُ إِلَى الْكَلْبِ بِازْدِرَاء. قَالَ الْخَرُوفُ ابْتَعِدْ عَنَّا أَيُّهَا الْحَيَوَانُ الْغَرِيبُ أَنْتَ لَا تُشْبِهُنَا لَا نُرِيدُكَ بَيْنَنَا! قَالَتِ الدَّجَاجَةُ: مَا فَائِدَتُكَ فِي مَزْرَعَتِنَا؟ أَتُعْطِي الْبَيْضَ كُلَّ صَبَاحٍ؟ أَضَافَتِ الْبَقَرَةُ سَاخِرَةُ: أَمِ الْحَلِيبَ؟ قَالَتِ الْحَيَوَانَاتُ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ : اذْهَبْ مِنْ هُنَا لَا نُرِيدُكَ بَيْنَنَا! اقْتَرَبَ سَالِمٌ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ نَظْرَةَ عِتَابٍ قَائِلًا: "مَا بِكُمْ يَا أصْدِقَاءُ؟ أَهَكَذَا نُرَحْبُ بِضُيُوفِنَا فِي مَزْرَعَةِ الْمُزَارِعِ سَالِمٍ ؟ نَظَرَتِ الْحَيَوَانَاتُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ الْتَفَتَتْ نَحْوَ الْكَلْبِ بِخَجَلٍ قَائِلَةٌ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ : أَهْلًا بِكَ بَيْنَنَا ، مَزْرَعَةُ الْعَمِّ سَالِمٍ لِلْجَمِيعِ. نَحْنُ آسِفُونَ فَوْضَى فِي المَزْرَعَةِ في أَحَدِ الأَيَّامِ ، دَبَّتِ الْفَوْضَى فِي الْمَزْرَعَةِ ، وَانْتَشَرَتْ أَكْوَامُ الْقَشْ وَالنَّبْنِ وَالْحَطَبِ فِي كُلِّ الْأَنْحَاءِ. ما الَّذِي يَحْدُثُ ؟ لِمَ كُلُّ هَذِهِ الْقَوْضَى؟ قَالَ الْمُزَارِعُ سَالِمٌ. أنَا لَسْتُ مَسْؤُولًا وَلَمْ أَقَصْرُ فِي عَمَلِي، فَقَدْ صِحْتُ بَاكِرًا كوكو ريكو ، أَجَابَ الدِّيك. قَاطَعَتْهُ الدَّجَاجَةُ: "وَأَنَا بِضْتُ بَيْضَةً كَبِيرَةً ... ارْتَفَعَ صَوْتُ الْبَقَرَةِ أُرِيدُ مَاءً أَيْنَ الْمَاءُ؟" وضاح الخَرُوف: "أُرِيدُ الْعُشْبَ ، أَنَا جَائِعٌ !" وَإِذَا بِرَاشِدٍ، ابْنِ أَخ سَالِمٍ، يَدْخُلُ الْمَزْرَعَةَ مُحَيّنَا الْجَمِيعَ : صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا أَصْدِقَاءُ!" سالمٌ: صَبَاحُ النُّورِ، أَهْلًا تَفَضَّلْ يَا ابْنَ أَخِي!" أَمَّا الْحَيَوَانَاتُ فَبَقِيَتْ فِي حَالَةِ هَرْجٍ وَمَرْجٍ، تُلْقِي اللَّوْمَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَكُلِّ يُطَالِبُ بِاحْتِيَاجَاتِهِ الْخَاصَّةِ مِنْ مَاءٍ وَطَعَامٍ. الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ سَالِمٌ قائلاً: "كَفَى لَمْ أَعُدُ أَفْهَمُ شَيْئًا! كَيْفَ سَنَتَفَاهَمُ إِذَا تَكَلَّمَ الْجَمِيعُ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ؟ أَلَمْ تُلاحِظُوا دُخُولَ رَاشِدٍ؟ أَيْنَ عِبَارَاتُ الترحيب التي لطالما تَحَدَّثْنَا عَنْهَا ؟“