اتصل بنا
سياسة الخصوصية
شارك
ساهم في نشر الموقع لكي يستفيد الجميع
الرئيسة
»
المنهج الاماراتي
»
الفصل الاول المنهج الاماراتي
»
الخامس الامارات الفصل الاول
»
كتاب التربية الاسلامية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب التربية الاسلامية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
تحميل
ملفات متعلقة
كتاب العلوم الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب
كتاب اللغة العربية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب
كتاب النشاط اللغة العربية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب
كتاب الدراسات الاجتماعية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب
كتاب الانجليزي الخامس فصل اول امارات 2026 pdf
كتاب
تحميل كتاب التربية الاسلامية للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب التربية الاسلامية الخامس فصل اول الامارات، عرض وتحميل على
منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب التربية الاسلامية الصف الخامس فصل اول امارات
الوَحْدَةُ الأولى : ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ البقرة: 165
سورة الانفطار
المُفْلِسُ الحَقِيقِيُّ
أَحَبُّ العَمَلِ إِلى اللَّهِ ..
مَحَبَّةُ اللَّهِ تَعالى
دَعْوَةُ أَهْلِ الطَّائِفِ
الوَحْدَةُ الثَّانِيَةُ: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ) البقرة: 197
سورة التكوير .
الإِحْسَانُ إِلى النَّاسِ .
الإيمانُ بِالْيَوْمِ الآخِرِ
صَلاةُ الجَمَاعَةِ ..
الإسراء والمعراج
أَفْهَمُ المَعْنى الإجمالي للآيات: في الآياتِ الكَرِيمَةِ تَذْكِيرٌ لِلنَّاسِ لِيُقَدِّرُوا النَّعَمَ الَّتِي وَهَبَهُمُ اللَّهُ - تَعَالَى - حَقَّ قَدْرِهَا، فَيَشْكُرُوهُ عَلَيْهَا وَيُطِيعُوهُ وَيَمْتَتِلُوا لِأَوامِرِهِ وَيَتْرُكُوا نَواهِيَهُ، ولا يقابلوها بِالإِساءَةِ، يَقُولُ تعالى : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرَّحْمَنُ : 160)، فاللَّهُ الَّذِي خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَى أَحْسَنِ صورَةٍ، وَكَرَّمَهُ أَجْمَلَ تَكْرِيم ، وَوَهَبَهُ وَسائِلَ الإِدْرَاكِ وَالِاسْتِعْدَادَاتِ وَالمَواهِبِ وَأَغْدَقَ عَلَيْهِ كَثِيرًا مِنَ النَّعَمِ، وَفَضَّلَهُ عَلَى سَائِرِ المَخْلُوقاتِ، جَدِيرٌ بِأَنَ يُعْبَدَ وَيُطَاعَ، فَنَمْتَثِلَ لِأَوَامِرِهِ وَنَجْتَنِبَ نَواهِيَهُ؛ كَيْ نَفَوزَ بِرِضاهُ ، وَنَنْعَمَ بِالجَنَّاتِ الَّتِي أَعَدَّهَا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ. أَفْهَمُ المَعْنى الإجمالي للآيات: النَّاسُ يَوْمَ القِيامَةِ صِنْفَانِ، الفائِزونَ، وَهُمُ الأَبْرَارُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ فِي الدُّنْيَا، فَأَطاعوهُ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، فَأَعَدَّ لَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ جَنَّاتٍ يَتَنَعَمُونَ فِيهَا، أَمَّا الصِّنْفُ الثَّانِي وَهُمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِرِبِّهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقُوا أَنْبِيَاءَهُ وَعَصَوْهُ فِي دُنْيَاهُمْ، فَأَعَدَّ لَهُمْ مَا يُناسِبُ أَعْمَالَهُمْ مِنَ الجَزاء. هَذَا هُوَ يَوْمُ الدِّينِ يُكَافَأُ فِيهِ المَرْءُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ، فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ الزَّلْزَلَةُ ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْفَعَ أَحَدًا، وَلا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ ضُرًا، إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ - تَعالى - وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ، فاللَّهُ وَحْدَهُ الَّذِي يَحْكُمُ فِي عِبَادِهِ بِمَا يَشَاءُ.