الرئيسة » المنهج الاماراتي » الفصل الاول المنهج الاماراتي » الخامس الامارات الفصل الاول »

كتاب اللغة العربية الخامس فصل اول امارات 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب اللغة العربية للصف الخامس الفصل الدراسي الاول المنهج الاماراتي 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب اللغة العربية الخامس فصل اول الامارات، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب اللغة العربية الصف الخامس فصل اول امارات
سَرْدُ الْأَحْداثِ وَنُمُوهَا فِي السَّيرَةِ الْغَيْرِيَّةِ. دَرَسْتَ فِيمَا سَبَقَ أَنْواعًا مِنَ الْأَدَبِ كَالْقِصَّةِ والشِّعْرِ، وَيُعَدُّ فَنَّ السّيرَةِ الغَيْرِيَّةِ مِن الأَنْوَاعِ الأَدَبِيَّةِ: وهو فَنَّ يَهْتَمُّ بِسَرْدِ حَياةِ الشَّخْصِ، أَوْ يَتَناوَلُ جُزءًا مُعَيَّنَا مِنْهَا. وهذه القِصَّةُ " مِنَ الأَرْضِ إلى الْفَضاءِ" هي سيرَةٌ غَيْرِيَّةٌ لِرائدِ الْفَضاءِ، "هزاعٌ الْمَنْصُورِي" كَتَبَتْها "سعاد عبد الله الحمودي" عَرَضَتْ مِنْ خِلالِها سَرْدًا لِلأَحْداثِ الْحَقيقيَّةِ حَوْلَ حَيَاةَ الشَّخْصِيَّةِ بِلُغَةٍ واضِحَةٍ وَبَسِيطَةٍ، كَمَا عَرَّفَتْ الْكَاتِبَةُ بالشَّخْصِيَّةِ الرَّئِيسَةِ وَتَطَوُّرُها في الْقِصَّةِ وَبِالشَّخْصِيَّاتِ الْأُخْرِى المُوَثِرَةِ بِهَا . تَمَكَّنَتْ الْكَاتِبَةُ مِنَ الْمُحافَظَةِ عَلَى خَطَّ سَيْرِ الْأَحْداثِ فِي الْقِصَّةِ، وَنَجَحَتْ فِي إِبْقَاءِ الْقَارِئِ مُمْسِكًا بِذَلِكَ الْخَطِّ دونَ أَنْ يَغِيبَ عَنْهُ. سعاد عبدالله الحمودي . كاتبة إماراتية حاصلة على الدكتوراه في اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وآدابها من جامعة الشارقة. . قَدَّمَتْ بَعْضَ الْوِرشِ التَّرْبَوِيَّةِ: كَوَرْشَةِ كِتَابَةِ الْقِصَّةِ القصيرة. لَهَا بَعْضُ الْأَبْحَاثِ المَنْصُورَةِ فِي المِجَلَّاتِ الْعَرَبِيَّةِ. إنجازاتها: . حاصلة على الْمَرْكَزِ الثَّانِي فِي جَائِزَةِ أَفْضَلِ قَصَّةٍ قصيرة على مستوى الحضاناتِ الْحُكومِيَّةِ فِي إِمَارَةِ الشارقة لعام 2019 قِصَّة (عِنْدَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءُ). . أَوَّلُ طَالِبَةٍ تُحَوِّلُ رِسالة علمية من طريقتها الاعتيادية إلى طريقة "برايل" بالتَّعاوُنِ مَعَ جَمْعِيَّةِ الإمارات لِلْمُعاقِينَ بَصَرِيًّا. أَصْدِقائي، سَأُحَدِّثُكُم عَنْ حِكَايَتِي مَعَ حُلْمي ... إِنَّ الْحُلْمَ حَقٌّ مَشْرُوعٌ لِأَيِّ إِنْسَانٍ، وَمِنْ حَقّي أَنْ أَحْلُمَ، وَأَنا أَعْلَمُ جَيْدًا أَنَّ الْعَدِيدَ مِنَ الْأَحْلَامِ يَصْعُبُ تحقيقها، ولكن يَجِبُ على كُلِّ مِنَّا أَنْ يَحْلُمَ، وَيُحَدِّدَ أَهْدَافَهُ كَمَا يَتَمَنَّى، وَكَما يَحْلُو لَهُ، وَمِنْ دُونِ حُدُودٍ. أُؤْمِنُ بِالْإِصْرَارِ وَالْعَزِيمَةِ وَالتَّخْطِيطِ دَوْمًا، هذا ما يَقودُنَا إِلى تَحْقِيقِ أَيِّ حُلْمٍ، حَتَّى لَوْ كَانَ صَعْبَ الْمَنالِ، وَهَذَا فِعْلاً ما حَدَثَ مَعي في حُلْمي، لكِنَّ حِكايتي مَعَ حُلْمي فيها نَوْعٌ مِنَ الْغَرَابَةِ وَالْمُعَامَرَةِ وَالْجَمالِ، وَرُبَّما فِي حِكَايَتِي مَعَ حُلْمي كُنْتُ أَنَا الْأَكْثَرَ حَظًّا، فَكَانَ لِلظُّرُوفِ وَالْأَسْمَاءِ الَّتِي سَاعَدَتْنِي بِشَكْلٍ كَبيرِ الدَّافِعَ الْأَكْبَرَ لِتَحْقِيقِ الْمُسْتَحِيلِ. لَقَدْ كَانَتْ تِلْكَ الْمُسَلْسَلاتُ مَصْدَرَ سَعادَةٍ وَمُتْعَةٍ وَتَشْوِيقِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيَّ، حَيْثُ كُنتُ أَحْرِصُ على أَنْ أَتَسَمّرَ أَمامَ شَاشَةِ التَّلْفانِ؛ لِأَتَابِعَ الْمُسَلْسَلَاتِ بِشَغَفِ كَبِيرٍ، بَلْ وَصَلَ فِي الْحَدُ إِلى أَنْ أَتَخَيْلَ نَفْسي أَحَدَ أَبْطَالِ تِلْكَ الْمُغامَرَاتِ -الْفَضائِيَّةِ، بِالرُّغْم مِنْ أَنَّنِي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ أَغْلَبَ الْمُسَلْسَلَاتِ الْكَرْتَونِيَّةِ، وَخُصوصًا تِلْكَ الَّتِي فِي مَجالِ عُلومِ الْفَضاءِ، تَكُونُ قِصَصُهَا مِنْ وَحْيَ الْخَيالِ وَالْفَنتازيا الْكَرْتُونِيَّةِ، وَلا تَسْتَنِدُ كَثِيرًا إِلَى الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي وَصَلَ إِلَيْهَا الْعَالَمُ آنذاك في هذا المجال.