تحميل كتاب الجغرافيا والتقنيات الحديثة للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب الجغرافيا الثاني عشر فصل اول عمان، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب الجغرافيا الصف الثاني عشر فصل اول عمان
الموضوع الدرس
المحتويات
المحتويات
تقديم
مقدمة
الوحدة الأولى : علم الخرائط
الدرس الأول : تطور الجغرافيا والخرائط
الدرس الثاني : الخريطة عناصرها وأنواعها
الدرس الثالث : إنتاج الخرائط
الوحدة الثانية علم المساحة وتطبيقاته
الدرس الأول : مدخل إلى علم المساحة
الدرس الثاني : المسح الأرضي
الدرس الثالث : نظام تحديد المواقع العالمي .
الدرس الرابع: المسح الجوي التصويري
الوحدة الثالثة : الاستشعار عن بعد
الدرس الأول : تطور الاستشعار عن بعد
الدرس الثاني : أقمار الاستشعار عن بعد ومصادر البيانات.
الدرس الثالث : تحليل الصور الفضائية وتفسيرها
الدرس الرابع: تطبيقات الاستشعار عن بعد
الوحدة الرابعة : نظم المعلومات الجغرافية
الدرس الأول : مقدمة في نظم المعلومات الجغرافية
الدرس الثاني : عناصر نظم المعلومات الجغرافية
الدرس الثالث : البيانات في نظم المعلومات الجغرافية.
الدرس الرابع : تمثيل البيانات المكانية
الدرس الخامس : وظائف نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها .
تطور علمي الجغرافيا والخرائط مر علم الجغرافيا بمراحل أسهمت في تشكيل فلسفته وبنيته التي ميزته من غيره من العلوم، وفيما يأتي نستعرض إسهامات بعض الشعوب والحضارات في تطور هذا العلم، مع توضيح ملامح من تطور علم الخرائط: البابليون أسهم البابليون في ميادين المعرفة الجغرافية، إذ تمكنوا من تسجيل بعض الظواهر الفلكية، مثل ظاهرتي الخسوف والكسوف وحاولوا تفسير تعاقب الفصول، ووضعوا تقويما سنويا قمريا. وقد صاحب هذا الاهتمام رَسْمُ الخرائط ، إذ يُعَدُّ البابليون من أوائل الشعوب الذين قاموا برسم خرائط تفصيلية لسهل العراق خلال الألف الرابع ق.م، واشتملت خرائطهم على مسح الأراضي بغرض تقدير الضرائب على الأراضي الزراعية بشكل دقيق، وكانوا ينقشون الخرائط على لوحات من الصلصال المحروق مستفيدين من مادة الطين المترسب على ضفاف نهري دجلة والفرات، كما في الشكل (۲).
الإغريق نال الإغريق شهرة كبيرة بسبب مكانتهم العلمية ومنزلتهم الحضارية، وقد ساعدهم في ذلك مجموعة من الظروف الجغرافية الطبيعية التي كانت تحيط ببلادهم، ويُعد الإغريق أول من وضع الأسس والقواعد العلمية للجغرافيا؛ إذ اشتهر مفكروهم وفلاسفتهم بصياغة النظريات والقوانين والقواعد العلمية لتفسير الظواهر المختلفة، مثل: التوزيع العام للمناطق المناخية، وعلاقة المناخ بتوزيع الغطاء النباتي، كما اشتهروا بالدراسات الإقليمية (Regional Studies للمناطق من خلال وصف ما فيها من ظواهر طبيعية وبشرية، ودراستها دراسة شاملة. وتمثل الخرائط الإغريقية نقطة البداية الحقيقية في تاريخ علم الخرائط بفضل معرفتهم الفلكية والرياضية، وترجمتها إلى وسائل علمية؛ لتثبيت المواقع الأرضية على الخرائط، من خلال استخدام خطوط الطول ودوائر العرض ومقياس الرسم. وتميزت خرائطهم بالدقة واشتملت على قارات العالم وأقطاره المعروفة آنذاك، بالإضافة إلى كثير من الظواهر الطبيعية، كالبحار والأنهار والخلجان، والظواهر البشرية كالمدن والقرى، ويوضحالشكل (٤) خريطة للعالم رسمها إيراتوستينس.
الأوروبيون استفاد الأوروبيون من الفكر الإسلامي مما ساعد على تغيّر الأفكار السائدة عن بعض مناطق العالم وبدأت أوروبا في تطوير فكرها الجغرافي بالاعتماد على علماء الجغرافيا والملاحين المعروفين، مثل: ماجلان وكرستوفر كولمبس، الذين أسهموا في تقدم الفكر الجغرافي بعد القرن الخامس عشر الميلادي. وأصبحت أوروبا بعد ذلك رائدة في علم الجغرافيا وعلم الخرائط، وتُعد الكشوف الجغرافية مرحلة جديدة في تاريخ علم الخرائط حيث أسهمت في رسم خرائط Geographical Explorations( عديدة توضح الأماكن والقارات التي تم اكتشافها، ونظرا لحاجة الملاحين إلى خرائط دقيقة لتحديد الاتجاهات الصحيحة أثناء الإبحار برزت الحاجة إلى ابتكار مسقط الخريطة؛ لتحويل السطح المنحني للأرض إلى لوحة مستوية، ويُعدّ مركيتور (Mercator) أول من أنتج خريطة ملاحية وفق مسقط يحقق الاتجاه الصحيح سنة ١٥٦٩م (الشكل (٧).