الرئيسة » المنهج اليمني » كتب الصف الثاني الثانوي اليمن » ثاني ثانوي جزء اول اليمن »

كتاب الحديث والتهذيب الثاني الثانوي اليمن 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب الحديث والتهذيب الصف الثاني الثانوي الجديد المنهج اليمني 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب الحديث والتهذيب ثاني ثانوي اليمن المنهج الجديد pdf.

بعض من محتوى كتاب الحديث والتهذيب الثاني الثانوي اليمن الجديد

  • الفصل الدراسي الأول
  • الدرس الأول: الإخلاص
  • الدرس الثاني : مصداقية الانتماء للإسلام
  • الدرس الثالث : خطورة المعاصي
  • الدرس الرابع : الدعاء
  • الدرس الخامس: (
  • نماذج من الذكر والدعاء
  • الفصل الدراسي الثاني
  • الدرس الأول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • الدرس الثاني : المسارعة إلى الخيرات
  • الدرس الثالث: الشهادة في سبيل الله
  • الدرس الرابع : فضل شهر رمضان
  • الدرس الخامس: الصبر
٦- الآثار الاجتماعية: ففي الواقع الأسري يهدم بنيان الأسرة وتتفكك، وفي العلاقات بين أبناء المجتمع تتحول إلى علاقات سلبية، بدلاً من أن تكون قائمة على الثقة ودوافع الخير والقيم والأخلاق، فتتحول إلى معاملات تسودها الرذائل : كالخداع، والمكر، والإساءات، والمشاحنات، والبغضاء، والكراهية والأحقاد والابتزاز والاستغلال وغير ذلك، فيفقدون الاطمئنان والاستقرار الاجتماعي، وتصبح حياتهم قاسية وموحشة جدا. - الآثار الأمنية: وتتجلى في انتشار الجرائم، كجرائم القتل والسرقة والنهب والاغتصاب، والسطو والفاحشة، وغيرها، وهي كلها تهدد استقرار الناس وأمنهم على ممتلكاتهم، وعلى حياتهم، وعلى أعراضهم. وهكذا تتنوع المعاصي، وتتنوع أيضًا تأثيراتها، فتكون النتيجة الحتمية هي الشقاء في الدنيا والآخرة. أهمية المسارعة إلى الخيرات مما يدل على أهمية المسارعة في الخيرات ما يأتي: أن الله أمر عباده المؤمنين بالمسارعة والمسابقة في مضمار الخيرات، والمبادرة إلى عمل الصالحات، وحثهم على الحرص على الخير والتنافس فيه في مواطن كثيرة من القرآن الكريم، قال تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الخيرات ) [المائدة: ٤٨)، وقال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [ال عمران: ۱۳۳)، وقال تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةِ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْض السَّمَاءِ والْأَرْضِ ) [الحديد: ) - أن الله مدح أهل المسارعة إلى الخيرات في كتابه الكريم في أكثر من موضع، قال تعالى: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ [الأنبياء: ١٩٠، وقال تعالى: (والسيلون السَّبِقُونَ أُولَيكَ الْمُقَرَّبُونَ ) [الواقعة: ١١٠) ويعني بهم هنا المؤمنين، الذين يستجيبون لأمر الله، ويسارعون في الخيرات، ويسبقون إلى فعل الصالحات دون تباطؤ، ولا انتظار للمتثاقلين أن الله سبحانه قرن في القرآن صفة المسارعة بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال سبحانه: وَيُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسْرِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَأَوْلَبِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ) (آل عمرانيه وهذا دليل على أهمية المبادرة عند قيام المؤمنين بمشروع الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومواجهة أئمة الكفر، فإذا كان عنصر المبادرة هو السمة البارزة، وسيد الموقف على المجتمع القائم بهذا، فسيكون الفلاح والنصر لهم، والتباطؤ يضعفهم بشكل كبير. وإذا تمثل المسلمون صفة المسارعة إلى الخيرات والمبادرة إلى عمل الصالحات، فإنها ستجعلهم السباقين في كافة ميادين العلم والمعرفة، وفي كل مجالات الحياة، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في نهضة الأمة وتطورها وازدهارها.