اتصل بنا
سياسة الخصوصية
شارك
ساهم في نشر الموقع لكي يستفيد الجميع
الرئيسة
»
المنهج الاردني
»
الفصل الثاني المنهج الاردني
»
التاسع فصل ثاني الاردن
»
اوراق عمل اللغة العربية تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
اوراق عمل اللغة العربية تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
تحميل
ملفات متعلقة
كتاب الفيزياء تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب العلوم الحياتية النشاط تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب علوم الارض تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب علوم الارض النشاط تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
كتاب العلوم الحياتية تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
كراسة الفيزياء النشاط تاسع فصل ثاني الاردن 2026 pdf
كتاب
تحميل اوراق عمل اللغة العربية للمستوى التاسع الفصل الدراسي الثاني الاردن 2026-1447 pdf؟ او تنزيل اوراق عمل اللغة العربية التاسع فصل ثاني، عرض وتحميل على
منصة كتابك المدرسي.
محتوى اوراق عمل اللغة العربية المستوى التاسع فصل ثاني المنهج الاردني
مِنْ شُهَدَائِنَا الْأَبْرَارِ عَلَى تَرَى فِلَسْطِينَ ما زالَتْ كَلِمَاتُ الشَّيْخِ الشَّهِيدِ البَطَلِ كَابِدٍ المُفْلِح العُبَيْدَاتِ، أَوَّلِ شَهِيدٍ أَرْدُنِي عَلَى تَرَى فلسطين، يتردد صداها في نفوس أبناء شعبنا الأبي، حين قالَ كَلِماتِهِ الخَالِدَةَ المَوْتُ مِنْ حُقوقِ اللَّهِ، فَالحَقُّ أَنْ تموتَ مِنْ أَجْلِ اللهِ وَالوَطَنِ، وَأَشْرَفُ أَشْكَالِ المَوْتِ أَنْ تموتَ عَلَى تُرَابِ فَلَسْطِينَ». لَقَدْ أَيْقَنَتْ جُموع شُهَدَائِنَا الأَبْرارِ بِأَنَّ الدفاعَ عَنِ القُدْسِ هُوَ دِفاعٌ عَنِ الحَقِّ وَالمُقَدَّسَاتِ، وَأَنَّهُ دِفاع عَنْ وَطَنِنَا الأَرْدُنُ. وَلا تَغِيبُ عَنِ الْأَرْدُنِيِّينَ بُطولات هؤلاء الشُّهَدَاءِ، وَمِنْهُمُ المُقَدَّمُ البَطَلُ صَالِحُ عَبْدِ اللَّهِ شُوَيْعِر ، الَّذِي نَهَلَ البطولَةَ وَالإِقْدامَ مِنْ أَبِيهِ الوَكِيلِ عَبْدِ اللَّهِ شُوَيْعِر، الَّذِي رَفَضَ أَوامِرَ الضَّابِط البريطاني حينَ أَمَرَهُ بِالانْسِحَابِ مِنْ دَيْرِ اللَّطْرُونِ غَرْبِيَّ القُدْسِ في أَثناء حَرْبٍ عــام (1948)؛ لِيَقِينِهِ بِمُؤامَرَةِ الإنجليز عَلَى فِلَسْطِينَ وَالقُدْسِ ومحاولاتِهِمْ تَفريغ المواقع مِنْ رِجَالِ الجَيْشِ فَصَمَدَ الوكيل عَبْدُ اللَّهِ وَسَرِيَّتُهُ في دَيْرِ اللَّطْرُونِ، وَتَمَكَّنَ مِنْ دَحْرِ هُجومِ العَدُوِّ بِإِطلاق نيران المدافع وَالرَّشاشات على المهاجمينَ الصَّهايِئَةِ، وَتَكَبَّدَ العَدُوُّ الخَسَائِرَ الفَادِحَةَ، وَنَالَ الوَكِيلُ عَبْدُ اللَّهِ وِسامَ الإِقْدامِ العَسْكَرِي؛ تَقْدِيرًا لِاسْتِبْسَالِهِ في حوضِ المَعْرَكَةِ. أَمَّا ابْنُهُ صَالِحٌ، فَقَدْ سَارَ عَلَى نَهجِ وَالِدِهِ، وَالْتَحَقَ بالقُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ الجَيْشِ العَرَبِي جُنْدِيًّا عَرَبِيًّا حَامِلا لواء الآباء والأجداد، ماضيًا في دَرْبِ الشَّرَفِ وَالعَزِيمَةِ، حَتَّى رُفْعَ إِلى رُتْبَةِ مُقَدَّم. وَمُنذُ أَنْ زَارَ بَطَلُنَا مَدِينَةَ القُدْسِ الْتَحَمَتْ روحُهُ بأَرْضِها الطَّاهِرَةِ. وَقَدْ تَلَقَّى أَوامِرَ القِيادَةِ بِأَنْ تَتَمَرْكَزَ كَتِيبَتُهُ في محاوِرَ قِتالِيَّةٍ حَوْلَ مَدِينَةِ نَابُلُسَ دِفاعًا عَنْهَا مِنَ احْتِمَالِ هُجومِ العَدُوِّ بَدَأَتْ سَاعَةُ الصِّفْرِ بَهَجَمَاتِ طائراتِ العَدُوِّ عَلَى مَواقِع جَيْشِنَا العَرَبِي، فَصَمَدَ بَطَلُنَا مَعَ إِخْوَانِهِ، وَقَاوَمَتْ كَتِيبَتُهُ أَسْرَابَ الطَّائِرَاتِ مُقَاوَمَةً لَيْسَ لها مِثالٌ، وَشَعَرَ القائِدُ وَكَتِيبَتُهُ بِحَرَكَاتٍ غَرِيبَةٍ مِنْ تَقَدُّم دباباتِ العَدُوِّ إِلى مَواقِعِهِ، فَتَصَدَّى لَهَا، وَبَدَأَتْ أَعْنَفُ مَعارِكِ الدبابات في حَرْبِ حَزِيرَانَ سَنَةً (1967). وَقَدْ بَقِيَ المُقَدَّمُ صَالِحٌ فِي مُقَدِّمَةِ الدَّبَابَاتِ الأَرْدُنِيَّةِ الَّتِي دافَعَتْ عَنْ نَائِلُسَ وَقُراهَا رَغْمَ كَثَافَةِ النِّيرَانِ وَالصَّواريخ، ظَلَّ شامخًا شموخ الجبالِ يُدَمِّرُ ما يُشَاهِدُهُ مِنْ أَرْتَالِ دَبَابَاتِ الصهايِنَةِ، حَتَّى أُصِيبَ وَهُوَ رَابِضٌ فِي دَبَابَتِهِ، وَنَزَفَتِ الدماء العَطِرَةُ مِنْ جَسَدِهِ الطَّاهِرِ وَأَجْسَادِ عَدَدٍ مِنْ جُنودِهِ الأبطال، لِتُرَوِّي تُرابَ فَلَسْطِينَ. (شُهَدَاءُ الأَرْدُنْ عَلَى تَرَى فَلَسْطِينَ: مُصْطَفَى الأَسْعَدُ، بِتَصَرُّف). أَسْتَعِدُ لِلْكِتَابَةِ -أَتَذَكَّرُ حَدَثًا تاريخيا قَرَأْتُ عَنْهُ أَوْ سَمِعْتُ بِهِ، ثُمَّ أَسْرُدُهُ لِزُمَلائِي زميلاتي في الصف. التَقْرِيرُ عَنِ الحَدَثِ التَّاريخي: نص يَتَضَمَّنُ حَدَثًا رَئيسًا وأَحْداثًا فَرْعِيَّةٌ في الزَّمَنِ الماضي، وَفِيهِ وَصْفٌ لِلشَّخْصِيَّاتِ، وتَحْدِيدٌ لِزَمَانِ الحَدَث ومكانه. أَبْنِي مُحْتَوى كِتابَتي -أَقْرَأُ النَّصَّ الآتِي، ثُمَّ أُلاحِظُ بَعْضَ عَناصِرِ التَّقْرِيرِ عَنْ حَدَثٍ تاريخي: رَفَضَ الوَكِيلُ عَبْدُ اللَّهِ شُوَيْعِر أَوامِرَ الضابط البريطاني حينَ أَمَرَهُ بِالانْسِحَابِ مِنْ دَيْرِ اللَّطْرُونِ غَرْبِيَّ القُدْسِ في أثناء حرب عام (1948) ؛ ليقينِهِ بِمُؤامَرَةِ الإنجليز على فِلَسْطِينَ وَالْقُدْسِ، وَمُحاوَلَاتِهِمْ تَفريغ المواقع مِنْ رِجَالِ الجَيْشِ فَصَمَدَ الوَكِيلُ عَبْدُ اللَّهِ وَسَرِيَّتُهُ فِي دَيْرِ اللَّطْرُونِ، وَتَمَكَّنَ مِنْ دَحْرِ هُجومِ العَدُوِّ بِإِطلاق نيرانِ المَدافِعِ وَالرَّشَاشَاتِ على المُهَاجِمِينَ الصَّهَابِنَةِ، وَتَكْبِيدِهِمُ الخَسَائِرَ الفَادِحَةَ، وَنَالَ الوَكِيلُ عَبْدُ اللَّهِ وِسَامَ الإِقْدَامِ العَسْكَرِي؛ تَقْدِيرًا لِاسْتِبْسَالِهِ فِي خَوضِ المَعْرَكَةِ.