الرئيسة » المنهج الكويتي » الفصل الاول المنهج الكويتي » الصف الحادي عشر الكويت ف1 (علمي+ادبي) »

كتاب القران الكريم الحادي عشر فصل اول الكويت 2026 pdf

تحميل
تحميل كتاب القران الكريم للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الاول الكويت 2026-1447 pdf؟ او تنزيل كتاب القران الكريم الحادي عشر فصل اول كويت ، عرض وتحميل على منصة كتابك المدرسي.
محتوى كتاب القران الكريم الصف الحادي عشر فصل اول الكويت
  • الدرس الأول
  • الإخلاص في التوحيد والعبادة يضاعف الحسنات
  • الدرس الثاني
  • الإسلام قول وعمل
  • الدرس الثالث
  • من رسل الله تعالى موسى وعيسى - عليهما السلام -
  • الدرس الرابع
  • من أشد أنواع الظلم الكذب على الله - تعالى -
  • التجارة الرابحة
  • الدرس الخامس
  • أصحاب عيسى - عليه السلام -
  • الدرس السادس
  • مناصرة أهل الإيمان
  • الدرس السابع
  • الدرس الثامن
  • نصح وتوجيه وتحذير
  • الدرس التاسع
  • الرسل - عليهم السلام -خير أسوة
  • القسم الثاني - أحكام التلاوة
  • تدريبات على أحكام التلاوة التي تمت دراستها
  • مخارج الحروف وعددها
  • صفات الحروف وأقسامها :
  • أ - الصفات التي لها ضد
  • ب - الصفات التي لا ضد لها
  • -التفخيم والترقيق وحروفهما
  • - حكم الألف واللام في باب التفخيم والترقيق
  • أحكام الراء وحالاتها في باب التفخيم والترقيق :
  • أ - حالات ترقيق الراء
  • ب - حالات تفخيم الراء
  • حكم المتماثلين في القرآن الكريم
  • حكم المتقاربين والمتجانسين في القرآن الكريم
  • المراجع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه (۱) . قراءة القرآن حماية وصيانة للمسلم من الزيغ والانحراف والتمدن الزائف ومجالس السوء . الحرص على تلمس الطريقة الصحيحة في القراءة، وخاصة التي كان يقرأ بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام. الاحتكام إلى القرآن الكريم منهجاً ودستور حياة، لأن فيه كل ما يسعد المسلم في الدنيا والآخرة. ترسيخ مقاصد القرآن الكريم عند المسلمين حتى يدركوا الفرق بينه وبين ما يزعم له القداسة من كتب أخرى. تعلق المسلم دائماً بالمصدر الأول للتشريع الإسلامي والكتاب الخاتم للكتب السماوية . المساهمة في بناء الشخصية المسلمة المتزنة التي تعرف ربها ودينها ونبيها ووطنها. الميل إلى محبي القرآن الكريم، والمساهمة في تعليمه للمسلمين صغاراً وكباراً. إكرام حفظة القرآن الكريم ومحبيه والإسهام في تحفيظه وتعليمه . اهتمام المسلمين بحفظ القرآن الكريم وفهمه وتفسيره الاهتمام بالقرآن الكريم والحرص عليه لم يكن رغبة بشرية تكفل بها البشر ولكنه كان إرادة إلهية تكفلت بالحفاظ عليه وصيانته وهو ينزل وحياً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى مر الأزمنة والعصور مهما تغيرت المجتمعات. قال الله - تعالى - : ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (١). وقد سجل القرآن الكريم شدة حرص الرسول - صلى الله عليه وسلم - على حفظه حال تلقيه عن جبريل،، وشوقه إلى أن يمتلئ بالقرآن قلبه وأن تشبع به روحه قال - تعالى - : ولا تحرك به لسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمَعَهُ وَقُرْءَانَهُ (۲). فحفظ الله للقرآن الكريم لا يقتصر على حمايته باستمرار بقائه وحسب، ولكنه يحفظه من اعتداء الناس عليه بالتغيير والتبديل والتحريف ليصل إلى المسلمين في كل مكان نقياً فلا يتعرض لما حدث للكتب السماوية السابقة من تزييف وتحريف وحتى تقوم به حجة الله البالغة على الناس أجمعين إلى ما شاء الله ومع أن الله - تعالى - تكفل بحفظ كتابه الكريم، فإن المسلمين لم يدخروا جهداً للحفاظ عليه، فقد كانوا يتلونه ويفهمونه حق الفهم، ولقد اعتبر علماء المسلمين أن العمل على حفظ القرآن الكريم من الضياع تكليف إلهي مهم. ومن الجهود العظيمة التي قام بها المسلمون للحفاظ على كتاب الله - تعالى - على من العصور أنهم حفظوه في صدورهم، ودونوه تدويناً سليماً كما سمعوه قاموا بتلاوته متلمسين طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في القراءة، ولم يترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - الدنيا إلا بعد أن سمع ما في صدور أصحابه الحفظة الذين كانوا من الكثرة بمكانة، وكان يشرف على تدوين الآيات بنفسه من قبل مجموعة من الصحابة كان - صلى الله عليه وسلم - يختارهم ليملي عليهم مباشرة ما تلقاه من أمين الوحي جبريل - عليه السلام -. -ثم تم جمعه في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه بعد موت الكثيرين من الحفظة في حروب الردة، حفظاً له من الضياع وخوفاً من أن يندثر الحفظة للقرآن الكريم. تمهید : سبب النزول : روي أن المسلمين قالوا: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى - لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا، فلما فرض الله الجهاد كرهه بعضهم، فأنزل الله - تعالى - : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ...... إلى آخر السورة (١). وسورة الصف إحدى السور المدنية التي تعنى بالأحكام التشريعية والحديث عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى فابتدأت بتسبيح الله وتمجيده ثم حذرت المؤمنين من إخلاف الوعد وعدم الوفاء بما التزموا به، ثم تناولت السورة بعد ذلك موقف اليهود من دعوة نبيي الله موسى وعيسى - عليهما السلام -، وما أصابهما من الأذى في سبيل الله، وتحدثت عن سنة الله - تعالى - في نصرة دينه وأنبيائه وأوليائه، ثم كانت بشارة عيسى - عليه السلام - بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وإعلاء دينه في العالمين، وضربت المثل للمشركين في عزمهم على محاربة دين الله، بمن يريد إطفاء نور الشمس بكلامه القبيحالذي يخرج من فمه، ثم أشارت الآيات إلى التجارة الرابحة مع الله - تعالى - بقتال أعداء الله بشجاعة المؤمن وبسالته بالنفس والنفيس لينال المسلمون السعادة الدائمة الكبيرة في الدنيا والآخرة، لأن المؤمن يقاتل من أجل غرض نبيل وهو رفع منارة الحق.